وفاة ثلاثة في غزة بسبب البرد القارس

فلسطيني وأطفاله بغزة يلتمسون الدفء من جذوة نار لعلها تقيهم موجة البرد القارس(رويترز)
فلسطيني وأطفاله بغزة يلتمسون الدفء من جذوة نار لعلها تقيهم موجة البرد القارس(رويترز)

ارتفعت وفيات الفلسطينيين في قطاع غزة جراء موجة البرد القارس التي تضرب منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط إلى ثلاثة بعد وفاة صياد وطفلة رضيعة أمس السبت.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، للجزيرة نت، أن الصياد أحمد سفيان اللحام (22 عاما) توفي أثناء عمله في عرض بحر خانيونس جنوب قطاع غزة مساء أمس بعد توقف قلبه نتيجة البرد الشديد.

وتوفي ظهر أمس الرضيع عادل ماهر اللحام (شهر واحد) بعد وفاة الرضيعة رهف علي أبو عاصي (أربعة أشهر) أول أمس نتيجة البرد الشديد، والافتقار إلى التدفئة المناسبة بعد تعرض منزلهما لدمار جزئي بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وطالب القدرة حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المؤسسات الدولية الإنسانية، بمتابعة الظروف المعيشية الصعبة للعائلات التي تضررت منازلها بفعل العدوان وتعيش في بيوت غير ملائمة للسكن. 

وفي السياق، تعرضت عشرات المنازل والكرفانات (بيوت متنقلة) للغرق شرق خانيونس جراء الفيضانات التي حدثت بالمنطقة نتيجة الأمطار الغزيرة التي صاحبت المنخفض الجوي، وسط مناشدات من السكان بضرورة إعادة إعمار بيوتهم. 

ودُمّرت نحو 115 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، والذي استمر 51 يومًا (من 7 يوليو/ تموز وحتى 26 أغسطس/ آب). ورغم رصد مؤتمر المانحين الذي عقد بالقاهرة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي مبلغ 5.4 مليارات دولار لإعادة إعمار القطاع، فإن جهود إعادة البناء لا تزال تراوح مكانها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اشترطت حكومة التوافق الفلسطينية تمكينها من نفوذ كامل بغزة من أجل القيام بدورها ومهامها لتحقيق "مصلحة الوطن والمواطنين"، فيما حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكومة من الانقلاب على اتفاق المصالحة.

اكتست جبال مدينة نابلس ورام الله صباح اليوم حلة بيضاء بفعل العاصفة الثلجية "هدى" التي تجتاح الشرق الأوسط، فيما يتوقع أن تتراكم الثلوج مساء على أغلب المرتفعات في الضفة الغربية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة