تشييع كرامي بطرابلس وحداد ثلاثة أيام بلبنان

جانب من مراسم تشييع جنازة رئيس الوزراء اللبناني الراحل عمر كرامي في مدينة طرابلس شمال لبنان (الجزيرة)
جانب من مراسم تشييع جنازة رئيس الوزراء اللبناني الراحل عمر كرامي في مدينة طرابلس شمال لبنان (الجزيرة)

شيّعت طرابلس في شمال لبنان رئيس الوزراء الأسبق عمر كرامي الذي توفي أمس الخميس، وشارك في التشييع حشد من أبناء المدينة ومن مؤيدي كرامي، وسط حضور سياسي رسمي، في حين أعلن رئيس الوزراء تمام سلام الحداد لمدة ثلاثة أيام في البلاد.

ونعت عائلة كرامي الراحل أمس قائلة "بكثير من التسليم بمشيئة الله عز وجل، وبكثير من الأسى على لوعة الفراق، تنعي لكم عائلة الرئيس كرامي فقيدها وكبيرها دولة الرئيس عمر عبد الحميد كرامي، الذي وافته المنية اليوم". 

ويعد عمر عبد الحميد كرامي (80 عاما) من أشهر السياسيين اللبنانيين في العقود الماضية، ولد في مدينة طرابلس يوم 7 سبتمبر/أيلول 1934 لأسرة سياسية عريقة، حيث تولى والده عبد الحميد كرامي منصب رئيس الوزراء، كما تقلد أخوه رشيد المنصب قبل اغتياله أثناء الحرب الأهلية اللبنانية في الأول من يونيو/حزيران 1987.

تولى منصب رئاسة الوزراء بدوره مرتين، أولاهما من 24 ديسمبر/كانون الأول 1990 إلى 16 مايو/أيار 1992 في فترة الرئيس إلياس الهراوي.

كما تقلد المنصب من 26 أكتوبر/تشرين الأول 2004 إلى 28 فبراير/شباط 2005 في عهد الرئيس إميل لحود، إلا أنه استقال بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وبعد استشارات نيابية أعيد تعيينه رئيسا للوزراء، لكنه فشل في تشكيل حكومة جديدة، فاعتذر واستمر في منصبه رئيس وزراء تصريف أعمال حتى 19 أبريل/نيسان 2005.

تولى أيضا حقيبة التربية الوطنية والفنون الجميلة من 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1989 حتى 24 ديسمبر/كانون الأول 1990 في حكومة رئيس الوزراء سليم الحص.

انتخب كرامي نائبا في البرلمان اللبناني ثلاث دورات: من 1992 إلى 1996، ومن 1996 إلى 2000، ومن 2000 إلى 2005.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أجل رئيس الوزراء اللبناني المكلف عمر كرامي إعلان تشكيل حكومتة الجديدة بسبب عقبات في الساعات الأخيرة. ونقل عن مصدر حكومي قوله إن الخلافات التي واجهت كرامي تتمحور حول قانون الانتخابات وتوزيع بعض الحقائب.

عادت المعارضة اللبنانية لنقل الأزمة السياسية في البلاد للخارج مرة أخرى بعد بروز احتمالات قوية بحتمية تأجيل الانتخابات. وأكدت مصادر سياسية أن رئيس الحكومة المكلف عمر كرامي آثر الاعتكاف بمنزله بعد فشل مساعيه بتشكيل حكومة جديدة، فيما واصلت القوات السورية عمليات انسحابها.

يناقش مجلس النواب اللبناني في جلسة عاصفة ملابسات اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وسط دعوات من نواب المعارضة بإسقاط حكومة عمر كرامي. وفي ساحة الشهداء وسط بيروت يحتشد الآلاف متحدين قرار حظر التجمهر مرددين الهتافات المعتادة المطالبة بخروج القوات السورية.

طالبت وزارة الخارجية الأميركية بتشكيل حكومة لبنانية بأسرع وقت عقب تنحي رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي. وحذرت من تأجيل الانتخابات عن موعدها المقرر الشهر القادم. وقد وصف جنبلاط اعتذار كرامي بأنه هروب إلى الأمام. في حين هددت المعارضة بتسيير مظاهرات حاشدة للمطالبة بإجراء الانتخابات في موعدها.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة