أنصار الصرخي يطالبون بالإفراج عن المعتقلين ووقف التعذيب

مؤيدو الصرخي وجهوا اتهامات للقوات الحكومية بالإساءة للمعتقلين من أتباعه (أسوشيتد برس-أرشيف)
مؤيدو الصرخي وجهوا اتهامات للقوات الحكومية بالإساءة للمعتقلين من أتباعه (أسوشيتد برس-أرشيف)

تظاهر العشرات من أنصار المرجع الشيعي محمود الصرخي السبت في بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة.

وردد المتظاهرون هتافات ورفعوا لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين وتندد بما قالوا إنها عمليات تعذيب تمارسها قوات الأمن الحكومية بحقهم.

كما طالب المتظاهرون بمحاكمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بتهمة التورط في جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها القوات الحكومية ضد العراقيين. 

وكان نحو أربعين شخصا على الأقل من أنصار الصرخي قد لقوا مصرعهم بعد عمليات دهم لمكاتبه في محافظة كربلاء بداية يوليو/تموز الماضي، حيث اتهم الشيخ محمد الحدادي المتحدث باسم الصرخي حينها القوات الحكومية بإعدام ثلاثين من أتباع الصرخي لدى اقتحام تلك القوات مكاتب المرجعية جنوبي كربلاء.

وقال الحدادي -في اتصال مع الجزيرة- إن هجوم قوات المالكي على مقر الصرخي بالطيران والصواريخ جاء عقب تأييد الصرخي للمحتجين في المحافظات المنتفضة ضد سياسات الحكومة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تواجه القوات الحكومية العراقية "جيوب مقاومة" في كربلاء من المسلحين الموالين للمرجع الشيعي محمود الصرخي بعد الاشتباكات الدامية بين الطرفين, بينما قتل وأصيب مدنيون في قصف مدفعي وجوي على الأنبار.

استنكرت هيئة علماء المسلمين بالعراق استهداف القوات النظامية مقر المرجع الشيعي آية الله محمود الصرخي بكربلاء، ووصفته بالاعتداء السافر. وأشادت بمواقف الصرخي المناهضة للاحتلال الأميركي والهيمنة الإيرانية، والمؤيدة للربيع العربي.

أفاد مصدر بشرطة كربلاء العراقية بأن قوات من مكافحة الإرهاب دهمت منطقة يوجد فيها المرجع الشيعي الصرخي الحسني. في تطور متصل أقام أتباع الصرخي تجمعات مسلحة بكربلاء ومحافظات أخرى.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة