تزايد حالات الانتحار بمصر بسبب الأوضاع المعيشية

شهدت مصر خلال سبتمبر/أيلول الجاري 12حالة انتحار، منها ست حالات خلال الأسبوع المنصرم فقط، وهو ما أثار تساؤلات بشأن دوافع ومبررات هذه الزيادة غير المعهودة.

وشملت حالات الانتحار المسجلة خلال الشهر الحالي ثلاث سيدات وطفلة، وسجلت محافظة المنيا بوسط البلاد ست حالات، وتراوحت الأسباب بين الأوضاع المعيشية الصعبة ومشاكل اجتماعية أخرى.

وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء المصري، فقد وصل تعداد سكان مصر خلال فبراير/شباط الماضي، إلى 94 مليون نسمة منهم 86 مليونا بالداخل، بينما وصل عدد المغتربين منهم بالخارج وفقا لإحصاءات وزارة الخارجية المصرية إلى ثمانية ملايين.

وحسب تقديرات الجهاز فإن سكان مصر القادرين على العمل يصل عددهم إلى 27.2 مليون فرد، وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 13.4%، بزيادة تتراوح بين 4% و5%، على مدار السنوات الثلاث الماضية.

ويأتي هذ الارتفاع المفاجئ في حالات الانتحار، رغم أن منظمة الصحة العالمية قالت في تقرير لها إن معدلات الانتحار التقديرية في إقليم شرق المتوسط "أقل بكثير من الأقاليم الأخرى".

وأشارت في تقريرها -الصادر في 4 سبتمبر/أيلول الجاري- إلى أن أكثر من ثمانمائة ألف شخص يقضون كل عام منتحرين، ما يعني أن حالة انتحار واحدة تقع كل أربعين ثانية تقريبًا.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

وجه متظاهرون خرجوا في مسيرات رافضة للانقلاب في القاهرة وأغلب المحافظات المصرية أمس الجمعة، انتقادهم لكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة معتبرين أنه لا يمثل المصريين.

ألقت الأوضاع الأمنية المضطربة في شمال سيناء بظلال قاتمة على العام الدراسي الجديد، حيث يخشى طلاب ومدرسون التوجه إلى المدارس في ظل صراع لا يتوقف بين الأمن ومسلحين.

بحضور قانونيين وسياسيين وناشطين وصحفيين، أطلقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تقريرها المعنون بـ"النزيف" الذي يوثق الاعتقالات والانتهاكات لحقوق الإنسان بمصر عقب الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013.

المزيد من إحصاءات
الأكثر قراءة