المرزوقي: نجرب المصالحة بين الديمقراطية والإسلام السياسي

المرزوقي: شعبنا مصمم على مواصلة مسيرة الديمقراطية رغم الاعتداءات التي تخطط لها قوى الشر (أسوشيتد برس)
المرزوقي: شعبنا مصمم على مواصلة مسيرة الديمقراطية رغم الاعتداءات التي تخطط لها قوى الشر (أسوشيتد برس)

قال الرئيس التونسي المنصف المرزوقي إن بلاده نجحت في القضاء على نظام دكتاتوري فاسد بأقل التكاليف الإنسانية وفي إدارة مرحلة انتقالية صعبة، مؤكدا أنها ستواصل مسيرة الديمقراطية رغم "الاعتداءات التي تخطط لها قوى الشر".

وقال المرزوقي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن تونس -التي نجحت في القضاء على نظام دكتاتوري فاسد بأقل التكاليف الإنسانية وفي إدارة مرحلة انتقالية صعبة في إطار حوار وطني شامل- تعد اليوم مختبرا للانتقال الديمقراطي السلمي في "بلد عربي عاش طويلا تحت الاستبداد"، موضحا "نحن نجرب المصالحة بين الديمقراطية والإسلام السياسي".

وأضاف أن التونسيين كتبوا دستورا توافقيا "أرضى كل الأطراف وبنينا مؤسسات الدولة الديمقراطية، وها نحن نستعد للانتخابات التشريعية والرئاسية التي ستتم بنهاية 2014 لتجعل من تونس بلدا ديمقراطيا مستقرا وموليا وجهه نحو المستقبل الأفضل الذي ننشده جميعا".

ولكن المرزوقي عبر عن أسفه لوجود قوى داخلية وخارجية قال إنها تحاول إيقاف التحول السلمي في تونس عبر "العمليات الإرهابية والاغتيالات السياسية"، مؤكدا أن "شعبنا مصمم على مواصلة مسيرة الديمقراطية رغم الاعتداءات التي تخطط لها قوى الشر".

وعبر المرزوقي عن رغبة بلاده في أن تكون العاصمة تونس هي المدينة التي "تتشرف باحتضان مؤسسة من بين مؤسسات الأمم المتحدة التي انفردت بها مدن الشمال المتقدم، وآن الأوان للتفكير في حق مدن الجنوب المتحرر في استضافة البعض منها".

وطالب الرئيس التونسي برفع الحصار عن قطاع غزة وتمكينه من مطار وميناء‎، وقال "لا بد من رفع الحصار عن غزة وتمكينها من مرفأ ومن مطار وليس فقط فتح المعابر، تمهيدا لتحقيق المطالب الشرعية للشعب الفلسطيني، وحقه في دولته المستقلة الآمنة المتواصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشرقية".

وخاطب رؤساء العالم قائلا إن "مئات الآلاف من أهل غزة الذين يعيشون في العراء يستصرخون ضمائركم لكي يعاد إعمار غزة في أقرب الأوقات ويعود الأطفال لمقاعد الدراسة والضحك واللعب في ساحات المدارس المدمرة".

وأكد المرزوقي إدانته الشديدة للاعتداء على "إخوتنا المسيحيين" (في العراق)، وأضاف "نخجل من العنف باسم ديننا وباسم الله الرحيم"‎، كما أدان السياسات التي "كرست الغنى في ضفة والفقر في أخرى"، وأظهر الحاجة إلى "أنظمة متصالحة مع شعوبها".

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

رشح المجلس الوطني لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات أمينه العام رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر لانتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

انضم مرشحون جدد الخميس لسباق الرئاسة في تونس بعد إيداع ملفاتهم للهيئة العليا للانتخابات، في وقت أكدت الرئاسة أن لا معلومات لديها عن “مخطط” لاغتيال المرشح للانتخابات الباجي قائد السبسي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة