تفشي ظاهرة اختطاف الأطفال في مصر

انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة اختطاف الأطفال في مصر، وسط اتهامات للأجهزة الأمنية بالتغافل عن هذه القضية لتركز في عملها على قمع المظاهرات التي تخرج باستمرار ضد الانقلاب تارة، واحتجاجا على الأسباب المعيشية تارة أخرى.

وباتت قضية اختطاف الأطفال تثير رعبا كبيرا بين أسر مصرية كثيرة، خصوصا الفقيرة منها.

وتواجه الأجهزة الأمنية اتهامات كثيرة بأنها تركز على قمع المعارضين وفض المسيرات واعتقال النشطاء، وتنشغل عن أداء دورها الأساسي في حماية المواطنين.

ومن الأمثلة على مثل هذه القضايا، اختطاف الطفل محمد إبراهيم الذي اختفى من منزله في ظروف غامضة، ولم تعثر عليه أسرته إلا وهو جثة هامدة ملقاة في أحد شوارع قرية بشتيل بمحافظة الجيزة.

وقد اضطرت العديد من الأسر المصرية للجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي ونشر إعلانات عن مفقوديهم، بعد أن عجزت السلطات عن ضبط الجناة وإعادة إطفالهم.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل الجمعة شاب برصاص الشرطة المصرية أثناء تفريقها مظاهرة مناوئة للانقلاب بالإسكندرية، وشهدت عدة محافظات مظاهرات تلبية لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية تحت مسمى "موجة ثانية للثورة" اعتقل خلالها العشرات.

يشكو حقوقيون ومواطنون عاديون من أن مصر تشهد منذ الانقلاب تعرض عدد من المعتقلين ذكورا وإناثا للاغتصاب داخل أقسام الشرطة ومعسكرات الأمن المركزي، وسط صمت تام من وزارة الداخلية.

تظاهر حوالي مائة من الصحفيين والنشطاء السياسيين الأحد بالقاهرة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المستمر ضد قطاع غزة والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 160 فلسطينيا وجرح أكثر من ألف.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة