مفاوضات التهدئة في غزة تستأنف بالقاهرة

لقاءات القاهرة السابقة أسفرت عن اتفاق لوقف النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل (أسوشتيد برس)
لقاءات القاهرة السابقة أسفرت عن اتفاق لوقف النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل (أسوشتيد برس)

من المقرر أن يلتقي الوفد الفلسطيني في القاهرة اليوم مسؤولين بجهاز المخابرات المصرية لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ضمن جولة من المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل لمحاولة التوصل لاتفاق دائم لوقف النار في قطاع غزة.

وتستضيف مصر الثلاثاء محادثات بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، والمقاومة الإسلامية (حماس)، تتبعها مفاوضات غير مباشرة بين السلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل الفلسطينية من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، حول اتفاق الهدنة في غزة.

ونقلت وكالة الأناضول عن عضو الوفد الفلسطيني محمود الزهار أن "مباحثات الوفد مع الجانب المصري ستتناول استكمال ما جرى الاتفاق عليه في الجولة الأولى من المفاوضات".

وكان القيادي في حماس عضو الوفد الفلسطيني موسى أبو مرزوق قد أعلن في وقت سابق أن جلسة اليوم ستبحث وضع جدول أعمال اللقاء الذي ستستأنف أعماله بعد عيد الأضحى مباشرة.

كما وصل إلى القاهرة اليوم الثلاثاء وفد إسرائيلي يضم ثلاثة من كبار المسؤولين عن المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت في وقت سابق أن القاهرة ستستقبل اليوم الثلاثاء جولة استكشافية من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، من أجل التوصل إلى تفاهمات واتفاقيات دائمة حول القضايا والموضوعات المطروحة من الجانبين.

مشاورات مستمرة
وأوضحت الخارجية أن هذه الجولة "تمثل حلقة جديدة ضمن الجهود والمشاورات المستمرة لتثبيت وقف إطلاق النار، ولضمان عدم تجدد المواجهات، وللحيلولة دون سقوط الضحايا الأبرياء، وتدمير المرافق والمنشآت الحيوية".

وأسفرت الجولة الأولى من المفاوضات في 26 أغسطس/آب الماضي، عن اتفاق أوقف حربا إسرائيلية دامت 51 يوما، وتسببت بمقتل 2157 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 11 ألفا آخرين، فضلا عن تدمير آلاف الوحدات والمباني السكنية، وفقا لبيانات رسمية فلسطينية.

فيما أفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيليا، بينهم 740 عسكريا.

وقدم الوفد الفلسطيني في الجولة الأولى من المفاوضات عدة مطالب، أبرزها وقف إطلاق النار، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتوسيع مسافة الصيد إلى 6 أميال بحرية، وإطلاق الأسرى.

المصدر : الألمانية + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

لم تتوقف إسرائيل وأجهزتها الأمنية للحظة عن عملها الاستخباري في قطاع غزة بهدف الوصول إلى أدنى معلومة عن المقاومة الفلسطينية وقادتها لضمها لبنك أهدافها خلال فترة عدوانها منذ شهر ونصف.

طاف مقاومون من كتائب القسام -الجناح المسلح لحركة حماس- الليلة الماضية على بيوت بعض شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أول ظهور علني بهذا الشكل منذ بدء العدوان.

يرى خبراء فلسطينيون أن فشل إسرائيل في احتلال غزة وإخضاع المقاومة والتأثير على قدراتها فضلا عن المستوى العالي من التوافقات السياسية الفلسطينية تمثل أبرز مكاسب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

توقع عضوان بالوفد الفلسطيني المفاوض أن تستأنف خلال أسبوعين على الأكثر المفاوضات غير المباشرة بالقاهرة للتوصل لتهدئة دائمة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل. وستُبحث قضايا أساسية بينها الميناء والمطار.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة