وكيل مخابرات مصر: تعمدنا تضليل مرسي

اعترف وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق ثروت جودة بأن المخابرات تعمدت تضليل الرئيس المعزول محمد مرسي, بل ولم تعطه معلومة واحدة صحيحة طوال فترة رئاسته التي استغرقت قرابة عام.

وأوضح جودة في حديث لصحيفة "الوطن" المصرية الخاصة أن جهاز المخابرات العامة لم يمد مرسى بأي "معلومة واحدة صحيحة" طوال فترة حكمه، لأنه كان يعلم منذ بداية التسعينيات أنه "خائن" وفق قوله.

وأضاف أنه قال للواء رأفت شحاتة -عندما تولى مسؤولية جهاز المخابرات- أن يصلي ركعتين ويستغفر الله وينسى القسم الذي أقسمه أمام الرئيس مرسي لأن "هذا الحلفان مش بتاعنا" (القسم لا يلزم المخابرات).

وتأتي هذه الاعترافات لتضاف إلى اعترافات سابقة لمسؤولين مصريين بالامتناع عن تنفيذ أوامر مرسي حين كان رئيسا لمصر, بحجة أنه "لم يكن يعمل لصالح الوطن".

فقد اعترف محمد إبراهيم (وزير الداخلية بعهد مرسي) الذي حافظ على منصبه بعد انقلاب يوليو/تموز 2013 -في الأشهر الأولى التي تلت الانقلاب العسكري- برفضه الانصياع لأوامر الرئيس المعزول.

وقال إبراهيم حينها إنه كان متأكدا من أنه لن يستطيع أي محافظ إخواني من دخول المحافظة وممارسة عمله, وأضاف أن بعضهم طلب منه تمكينه من الالتحاق بمقر عمله وممارسة مهامه بالمحافظة لكنه رفض هذا الطلب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت زوجة مساعد سابق للرئيس المعزول محمد مرسي إنها وضعت قضية زوجها المحتجز منذ أكثر من 400 يوم بسجن انفرادي، أمام الأمم المتحدة، وهي قضية تتابعها منظمات حقوقية عديدة.

قال عبد الموجود الدرديري مستشار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إن قلق العواصم الغربية من الأوضاع التي وصلت إليها مصر جراء الانقلاب العسكري، أصبح يقابله تزايد أعداد القوى الثورية التي أدركت أن تأييدها للانقلاب كان خطأ جسيما.

قال مسؤول في قناة النيل الدولية -إحدى قنوات التلفزيون المصري الرسمي- الأحد إن القناة أوقفت ثلاثة مخرجين عن العمل وأحالتهم للتحقيق بعد بث مادة تنسب إنجازات في عام 2013 للرئيس المعزول محمد مرسي.

أثارت عائلة الرئيس المعزول محمد مرسي جدلا قانونيا بإعلانها اعتزامها اللجوء للأمم المتحدة لتمكينها من زيارة مرسي في سجنه، بعد منعها طوال الأشهر الماضية من لقائه والوقوف على أوضاعه.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة