مسيرة في بيروت بذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

Palestinian, holding handkerchiefs to their faces, look for the bodies of relatives, victims of the massacres in the Palestinian refugee camp of Sabra, in West Beirut 21 September 1982. Hundreds of Palestinian refugees were massacred 17 September 1982 in Sabra and Chatila, the two biggest camps in Lebanon, when right wing forces entered the camp.
مجزرة صبرا وشاتيلا خلفت نحو ثلاثة آلاف شهيد (غيتي-أرشيف)

انطلقت اليوم مسيرة من داخل مخيم شاتيلا في العاصمة اللبنانية بيروت باتجاه مقبرة الشهداء بمناسبة الذكرى 32 لمجزرة صبرا وشاتيلا. 

وشارك في المسيرة ممثلون عن بعض الفصائل الفلسطينية إضافة إلى ذوي الشهداء وعدد من أبناء المخيم. 

وردد المشاركون شعارات نددت بالمجزرة، وطالبوا بمحاسبة إسرائيل على كل جرائمها، كما استنكروا الصمت الدولي عن كل ما يتم ارتكابه بحق الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وفي الشتات. 

من جهتها قالت جامعة الدول العربية اليوم في بيان إن الاتفاقيات التي وقعت مع أكثر من طرف دولي لحماية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية لم تحترم، ما تسبب في حدوث مجزرة صبرا وشاتيلا التي أدانتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما رفضت واشنطن تلك الإدانة.

وأضاف البيان أن دعوة المجتمع الدولي وقتها لإنشاء لجنة تحقيق في المجزرة لم تسفر عن نتائج إيجابية. 

وذكّر البيان بتفاصيل المجزرة موضحا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت مداخل المخيم بمساعدة أعوانها حيث بدأ القتل الذي استمر لنحو 48 ساعة مخلفا نحو ثلاثة آلاف شهيد دفنوا بمقابر جماعية. 

ودعت جامعة الدول العربية إلى محاكمة مرتكبي تلك المجزرة مؤكدة أن حق الضحايا لن يسقط بالتقادم.

وطالب بيان الجامعة المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني بالتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على حقوق الشعب الفلسطيني، داعيا الأطراف المعنية بعملية السلام لإنقاذ العملية السلمية.

المصدر : وكالات