السعودية ستستضيف معسكرات لتدريب مقاتلين سوريين

مقاتلون من المعارضة السورية خلال تدريبات لهم بأحد معسكراتهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق (رويترز-أرشيف)
مقاتلون من المعارضة السورية خلال تدريبات لهم بأحد معسكراتهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق (رويترز-أرشيف)

أعلن مسؤولون أميركيون اليوم الخميس أن السعودية وافقت على استضافة معسكرات لتدريب مقاتلين من المعارضة السورية المسلحة، تصفهم واشنطن بالمعتدلين, ضمن الإستراتيجية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي باراك أوباما لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت رويترز عن أحد هؤلاء المسؤولين قوله إن هناك تعهدا من السعودية بأن تكون شريكا كاملا في الجهد الرامي إلى مكافحة تنظيم الدولة بالعراق وسوريا, مضيفا أن استضافة السعودية للبرنامج التدريبي لبعض مقاتلي المعارضة السورية يندرج في هذا الإطار.

وتم الإعلان عن موافقة الرياض على تدريب جزء من عناصر المعارضة السورية المسلحة بعيد محادثة هاتفية بين أوباما وملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز.

وقال البيت الأبيض الأميركي إن الرئيس أوباما والملك عبد الله اتفقا على ضرورة وجود معارضة سورية أكثر قوة للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية.

ويجري وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم محادثات في الرياض مع مسؤولين سعوديين ضمن جولة له بالمنطقة لبناء التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة.

وكان أوباما أعلن فجر اليوم في خطاب للأميركيين أن بلاده ستزيد دعمها للمعارضة السورية التي وصفها بالمعتدلة, وقال إنه لم تعد للرئيس السوري بشار الأسد شرعية, ولا يمكن الاعتماد عليه في مواجهة ما وصفه بالإرهاب.

وفي السابق, أشارت تقارير إلى أن دولا عربية -بينها السعودية- ساعدت بصورة مباشرة أو غير مباشرة في تسليح بعض فصائل المعارضة السورية التي توصف بالمعتدلة لتمكينها من صد هجمات القوات النظامية السورية.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف قالت للجزيرة إن واشنطن لن تتعاون مع نظام الأسد أو تنسق مع إيران لقتال تنظيم الدولة الإسلامية. وأضافت أن الحرب ضد التنظيم ستشن بطرق متعددة ولا تلتزم حدودا جغرافية.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

أعلن البيت الأبيض في وقت متأخر مساء الخميس أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر تقديم دعم عسكري للمعارضة السورية، لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل نوعية الأسلحة التي سيقدمها. كما أقر للمرة الأولى بأن الأسد استخدم السلاح الكيمياوي ضد معارضيه.

حذّر وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني عدنان منصور من أن تسليح المعارضة بسوريا سيؤدي إلى تدمير هذا البلد، بعد ساعات من تبني مؤتمر أصدقاء الشعب السوري بالدوحة تسليح المعارضة لتغيير موازين القوى في سوريا.

أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن التزام بلاده بدعم مقاتلي المعارضة السورية التي تنتظر وصول شحنات الأسلحة الخفيفة التي تثير خلافات في واشنطن، في حين ربط البرلمان البريطاني الموافقة على تسليح المعارضة السورية بمنحه حق النقض.

أعربت روسيا عن قلقها إزاء أنباء تحدثت عن اعتزام السعودية شراء صواريخ مضادة للطيران لتسليح معارضين سوريين متمركزين في الأردن، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الوضع الانساني في سوريا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة