تفاقم أضرار فيضانات السودان

أدت السيول والفيضانات الأخيرة التي ضربت السودان إلى مصرع 39 شخصا وتدمير آلاف المنازل، مما دفع الأسر المتضررة للبحث عن مأوى، وسط تحذيرات من ارتفاع منسوب مياه نهر النيل الأزرق.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن وزير الداخلية عصمت عبد الرحمن قوله في تقرير قدمه إلى مجلس الوزراء أمس الثلاثاء إن "39 شخصا توفوا في كل البلاد، 17 منهم من ولاية الخرطوم". وذكر التقرير أن "5500 منزل انهارت في خمس ولايات".

وتسببت الأمطار في إلحاق خسائر مادية كبيرة بالمناطق التي جرت فيها السيول، وأحصت السلطات تدمير آلاف المنازل وإتلاف آلاف الفدادين من المحاصيل الزراعية ونفوق أعداد كبيرة من المواشي.

وحذر وزير الموارد المائية والكهرباء معتز موسى من ارتفاع منسوب نهر النيل الأزرق.

من جهتها قالت غرفة الطوارئ في ولاية الجزيرة وسط السودان، إن أكثر من ثمانية آلاف أسرة تضررت بصورة مباشرة من الأمطار الغزيرة التي هطلت على مناطق واسعة من الولاية.

وقد ناشد مسؤولون محليون في مدينة المناقل بولاية الجزيرة الجهات المختلفة توفيرَ آليات سحب المياه ومعدات رش البعوض لمواجهة تداعيات السيول التي غمرت مناطق واسعة من المدينة.

كما اضطر بعض سكان القرى للجوء إلى مناطق أخرى هربا من المياه التي غمرت منازلهم، ويواجه العديد منهم ظروفا صعبة في ظل غياب مبادرات للتكفل بهم.

يأتي ذلك بينما تتصاعد المخاوف من انتشار أوبئة بالمناطق المنكوبة في حال عدم تدخل السلطات بالشكل المناسب خلال الأيام القادمة.

يشار إلى أن خمسين شخصا توفوا، وتضرر أكثر من نصف مليون شخص من الفيضانات في السودان العام الماضي. 

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

وصل عدد المنازل المتضررة بالسيول والأمطار في ولايات السودان المختلفة إلى أكثر من ستة آلاف منزل، وسط ارتفاع مناسيب المياه يوما بعد الآخر مما ينذر بأضرار جديدة.

تعيش أحياء ومناطق مختلفة حول العاصمة السودانية الخرطوم ظروفا مأساوية إثر سيول وأمطار اجتاحت المناطق ذاتها صباح الثلاثاء، مما أدى لدمار واسع وسقوط قتلى.

حطت في مطار الخرطوم الدولي ثلاث طائرات قطرية تحمل كميات من مواد الإغاثة للمنكوبين جراء الأمطار والسيول في ولاية نهر النيل شمال العاصمة السودانية، من بينها خيام وبطانيات وبطاريات.

المزيد من أمطار وسيول
الأكثر قراءة