الرئيس الجزائري ينحي مستشاره بلخادم

عبد العزيز بلخادم تولى عدة مناصب بالدولة أهمها رئاسة الوزراء (الجزيرة)
عبد العزيز بلخادم تولى عدة مناصب بالدولة أهمها رئاسة الوزراء (الجزيرة)

أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مهام مستشاره الخاص عبد العزيز بلخادم، ونص القرار الصادر عن الرئاسة أيضا على إنهاء جميع نشاطات بلخادم ذات الصلة مع كافة مؤسسات الدولة.

كما تحدث مصدر في الرئاسة عن اتصالات مع حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم -حزب الأغلبية في الجزائر– والذي ينتمي إليه بلخادم لإنهاء مهامه في الحزب، ومنعه من المشاركة في نشاطاته.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن الخطوة تدل على خلافات شديدة داخل جبهة التحرير الوطني، وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية نقلا عن بيان رئاسي أن بوتفليقة (77 عاما) منع أيضا بلخادم من ممارسة أي نشاط داخل الجبهة.

ولم يورد البيان الرئاسي سببا للقرار، لكن وسائل إعلام محلية تكهنت بأن بلخادم أثار غضب بوتفليقة بتعليقات اعتبرت محاولة للزج به في صراع على الزعامة داخل جبهة التحرير.

وحاول بلخادم -الذي تولى من قبل منصب رئيس الوزراء والأمين العام لجبهة التحرير الوطني- إزاحة الأمين العام الحالي للجبهة عمار سعداني.

وانتخب أعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني خلال دورة طارئة في أغسطس/آب الماضي سعداني خلفا لبلخادم الذي تمت تنحيته مطلع عام 2013 وذلك في ظل انقسام داخلي في الحزب.

وكان بلخادم وسعداني من بين أبرز السياسيين الذين خاضوا حملة ترشيح بوتفليقة في أبريل/نيسان الماضي، وساعداه على الفوز بفترة رابعة مدتها خمس سنوات رغم ضعف صحته بعد أن أصيب بجلطة دماغية السنة الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهم خصوم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الحاكمة بالجزائر عبد العزيز بلخادم، الأخير بالاستفراد بالحزب وجره إلى صف الإسلاميين، وبأنه خطر على أمن البلاد.

تمكن الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الحاكم عبد العزيز بلخادم من العودة بقوة للواجهة بعد يوم واحد من سحب الثقة منه، إذ حشد أنصاره للظفر بقيادة الحزب بعد أن ظهر تشتت معارضيه الذين لم يحسموا أمرهم بشأن الخليفة المحتمل له.

نأت الحكومة الجزائرية بنفسها عن الصراعات التي تشهدها جبهة التحرير الوطني الحاكمة بعد الإطاحة بأمينها العام عبد العزيز بلخادم، وقال وزير الداخلية إن القانون يخوّله التدخل في حالات حدوث خلافات داخل الأحزاب تهدد بوقوع اضطرابات، وهو ما لم يحدث بخصوص الجبهة.

قال عمار سعيداني الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني (حزب الأغلبية) بالجزائر، إن دورة اللجنة المركزية الأخيرة التي تمت فيها تزكيته خلفا لعبد العزيز بلخادم استوفت كافة الشروط القانونية، وكانت مطابقة للقانون الأساسي ولوائح النظام الداخلي للحزب.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة