عدوان غزة فرصة لتعزيز المطالب بنزع نووي إسرائيل

اجتماع المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي (الفرنسية)
اجتماع المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي (الفرنسية)

رجّح دبلوماسيون غربيون أن يكون العدوان الإسرائيلي على غزة فرصة تدفع الدول العربية لتكثيف الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل بشأن ترسانتها النووية خلال الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، الذي سيعقد في سبتمبر/أيلول المقبل بمشاركة 160 دولة عضوا في المنظمة.

ووجهت الدول العربية رسالة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو قالت فيها إن إسرائيل تمتلك قدرات نووية غير معلنة ولا تخضع للتفتيش الدولي، "وبالتالي فهي تشكل خطرا دائما على السلام والأمن في المنطقة".

وتوقع دبلوماسيون أن تؤثر حرب غزة على المناقشات التي ستدور خلال الاجتماع، ونقلت رويترز عن دبلوماسي مقره فيينا قوله إن الأمر كله يتعلق بكسب أصوات المترددين، وسيكون التصويت على إسرائيل بوجه عام وليس على القضية النووية الفعلية.

وتوقع الدبلوماسي الغربي أن يشكل العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة فرصة لكثير من العرب ولأي منتقد آخر لإسرائيل لتوجيه انتقاداتهم إليها في أي منتدى دولي.

من جهتها، شجبت سفيرة إسرائيل لدى الوكالة الذرية ميراف زافاري أوديز الطلب الذي قدمته 18 دولة عربية بإدراج موضوع القدرات النووية الإسرائيلية على جدول أعمال المؤتمر هذا العام، ووصفته بأنه أمر مثير للسخرية.

وقالت في رسالة إلى أمانو إن من المهم تذكر أن معظم المخاطر الكبيرة التي تهدد نظام حظر الانتشار النووي تنبع من دول الشرق الأوسط "التي سعت -أولا تزال تسعى- للحصول على أسلحة نووية تحت ستار معاهدة حظر الانتشار النووي".

وكانت الدول العربية تقدمت بمبادرة خلال تصويت العام الماضي تنتقد إسرائيل بالاسم لكنها رفضت من قبل المؤتمر، ورغم أن أي قرار عربي بشأن القدرات النووية الإسرائيلية لن يكون ملزما حتى لو حظي بموافقة المؤتمر العام للوكالة، فإن ذلك يبرز الأهمية الرمزية لمثل هذه القرار وعمق الانقسامات بشأنه.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

فشلت الدول العربية الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تمرير مشروع قرار ينتقد البرنامج النووي الإسرائيلي، وذلك بعد عرض المشروع على التصويت إذ أيدته 43 دولة ورفضته 51. وذلك في اجتماع الوكالة السنوي الذي عقد اليوم في فيينا.

اختتمت السبت بحيفا أشغال “مؤتمر حيفا الدولي من أجل شرق أوسط خال من سلاح الدمار الشامل” بدعوة إسرائيل إلى نزع سلاحها النووي. وشارك في المؤتمر سياسيون ومنظمات دولية مناهضة للتسلح النووي، وشخصيات إسرائيلية تؤيد جعل المنطقة خالية من السلاح النووي.

أعلن مدير اللجنة الإسرائيلية للطاقة النووية أن إسرائيل ستقاطع اجتماعا حول نزع السلاح النووي في الشرق الأوسط يعقد في فنلندا نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل.

قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إن مساع عربية لتخصيص إسرائيل بالانتقاد بسبب ترسانتها النووية المفترضة من شأنها أن تضر بالجهود الدبلوماسية لحظر أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة