خالدة جرار ترفض إبعادها إلى أريحا وتعلن الاعتصام

خالدة نصبت خيمة اعتصامها بمقر المجلس التشريعي بمساندة حقوقيين ونواب فلسطينيين من كل الفصائل (الجزيرة)
خالدة نصبت خيمة اعتصامها بمقر المجلس التشريعي بمساندة حقوقيين ونواب فلسطينيين من كل الفصائل (الجزيرة)

رفضت النائبة الفلسطينية خالدة جرار تنفيذ الأمر الإسرائيلي بإبعادها من رام الله إلى أريحا الذي أبلغت به أمس الأول الأربعاء، معلنة الاعتصام في مقر المجلس التشريعي بمساندة مؤسسات حقوقية ونواب فلسطينيين من كل الفصائل.

وقالت خالدة جرار -وهي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين– إن جنودا إسرائيليين اقتحموا منزلها فجر الأربعاء، وأبلغوها أنها ممنوعة من الإقامة في رام الله لمدة ستة أشهر، وطلبوا منها تنفيذ الأمر خلال 24 ساعة.

وأوضحت النائبة الفلسطينية أن الجنود سلموها قرارا من المحكمة العسكرية الإسرائيلية يتهمها بـ"تعريض أمن المنطقة للخطر"، مؤكدة أنها تجهل تماما تفاصيل التهمة الموجهة إليها.

وأضافت "لن أنفذ أمر الإبعاد ومن حقي البقاء في مكان سكني"، مشيرة إلى أنها اتصلت بمحاميها وتنتظر متابعة الموضوع قضائيا.

ومن جهته، شجب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان راجي الصوراني الإجراء الإسرائيلي بحق النائبة باعتباره "ممارسة بائدة ومنافية للقانون الدولي"، قائلا إنه هو الأول من نوعه منذ بداية التسعينيات.

وصنفت رام الله وأريحا ضمن منطقة "أ" التي تتولى الإدارة الأمنية فيها السلطة الفلسطينية، وفق ما نص عليه اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993.

يشار إلى أن خالدة جرار هي أول نائبة منتخبة عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكلفها المجلس التشريعي بملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بمن فيهم ثلاثون عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني، بينهم رئيسه القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزيز الدويك، والأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عضوة المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والنائبة عنها في المجلس التشريعي خالدة جرار قرارا بإبعادها من مدينة رام الله إلى مدينة أريحا جنوب الضفة الغربية.

وقّع الأسير الفلسطيني أيمن أبو داود -وهو من محرري صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ومضرب عن الطعام- اليوم الخميس صفقة يوافق بموجبها على إبعاده إلى قطاع غزة مدة عشرة أعوام.

عقد برلمانيون ولوردات وحقوقيون في مجلس اللوردات البريطاني جلسة لمناقشة قضية إبعاد النواب المقدسيين، بالإضافة لاستهداف إسرائيل المتواصل لمدينة القدس وعمليات القمع، ومحاولة تهويد المدينة المقدسة بشتى الوسائل.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة