إحياء ذكرى مجزرة الكيميائي بالمعضمية

"موت بلا دماء" هو عنوان الفعاليات التي تقيمها مدينة معضمية الشام في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الكيميائي التي ارتكبها النظام السوري في منطقة الغوطة، وحصدت أرواح 82 من أبناء المدينة إضافة لمئات المصابين.

يحاول أبناء الغوطتين تجسيد آلامهم وآمالهم في آن واحد، من خلال عمل فني قصير من داخل المدينة ومن إحدى النقاط التي سقط عليها صاروخ كيميائي، ويقوم بتمثيله أبناء الشهداء وزملاؤهم الذين شهدوا مقتلهم على مرأى من أعينهم.

ويهدف القائمون على الفعالية إلى تذكير "المجتمع الدولي والضمير الإنساني" بالحادثة الأليمة التي جرت لهم في 21 أغسطس/آب 2013.

ومدينة معضمية الشام هي الوحيدة التي استهدفها الكيميائي في الغوطة الغربية إلى جانب مدن وبلدات الغوطة الشرقية، والتي راح ضحيته أكثر من 1400 قتيل وآلاف الضحايا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال ناشطون إن شخصين قتلا وجرح آخرون إثر قصف قوات النظام السوري مدنيين كانوا في طريقهم للخروج من معضمية الشام المحاصرة، بينما قالت شبكة سانا الثورة إن نحو خمسين عنصرا من حزب الله اللبناني ولواء أبي الفضل العباس العراقي قتلوا بانفجار لغمين.

قال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة سيطرت على حاجز اللواء 68 في خان الشيح قرب الطريق بين دمشق والقنيطرة، بينما أفادت أنباء عن توصل قوات النظام ومقاتلي المعارضة إلى هدنة في معضمية الشام جنوب غرب دمشق.

واصل النظام السوري السبت قصفه لمدينة حلب وريفها بالبراميل المتفجرة موقعا عشرات القتلى والجرحى ومدمرا المزيد من المباني، كما استهدف مناطق بدرعا وريفها موقعا قتلى وجرحى وأضرارا مادية. وفي ريف دمشق دخلت "مواد إغاثية" إلى معضمية الشام المحاصرة منذ أكثر من عام.

تستمر المفاوضات بمدينة معضمية الشام بريف دمشق بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية بعد طلب الأخيرة عقد هدنة تتضمن إيقاف إطلاق النار للشروع في المفاوضات. في الأثناء، تستمر معاناة سكان المدينة في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه قوات النظام.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة