مساجد غزة الأثرية هدف للعدوان الإسرائيلي

استهدف الاحتلال الإسرائيلي في العدوان على غزة البشر كما الحجر والتاريخ كما المستقبل والرموز الدينية والحضارية، وقصفت طائرات الاحتلال عشرات المساجد التي يعتبر بعضها تراثا فلسطينيا فدمر بعضها بشكل كلي وأخرى بشكل جزئي.

وطالت القذائف الإسرائيلية مسجد المحكمة الأثري الذي كان معلما عريقا لكل مدينة غزة، كما استهدف القصف مسجد القرمزي الذي يعود إلى أكثر من ستمائة سنة.

وفي جباليا دمرت الصواريخ الإسرائيلية المسجد العمري الذي بني في عهد عمر بن الخطاب وجدد في عهد المماليك.

ويأتي تعمد تدمير المساجد الأثرية -التي تعود لمئات السنين- ضمن مخطط إسرائيلي لاستهداف التراث الفلسطيني بشكل عام، فقد استهدفت أيضا كنائس يعود بناؤها إلى آلاف السنين، والميناء القديم الذي تم تشييده في العصر الإغريقي ويعود إلى أكثر من 2500 سنة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أطلق المستوطنون حملة جديدة لهدم مسجد سلمان الفارسي في قرية بورين جنوب مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية، وشارك المئات منهم عصر أمس في مسيرات بمحيط المسجد للمطالبة بهدمه.

5/10/2010

اتسع نطاق حملة “فاتورة الحساب” التي يشنها المستوطنون ضد المساجد انتقاما من أي تحرك إسرائيلي لإزالة مواقع استيطانية شيدت في الضفة الغربية دون تصريح، وهو ما يثير مخاوف البعض من اندلاع اضطرابات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

8/10/2011

أحرق مستوطنون إسرائيليون في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء مسجدا بقرية جبع شمال شرق القدس المحتلة، وخطّوا على جدرانه عبارات عنصرية معادية للعرب وأخرى تدعي الانتقام لمحاولة إخلاء بؤرة استيطانية شمال مدينة رام الله.

19/6/2012

أعلن وزير الأوقاف في السلطة الفلسطينية محمود الهباش عن تشكيل لجان شعبية فلسطينية مهمتها حماية المساجد والمقدسات التي تتعرض لهجمات المستوطنين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.

29/12/2011
المزيد من عربي
الأكثر قراءة