قتلى للحوثيين في اشتباكات شمال صنعاء

الحوثيون سيطروا على مناطق عدة شمال العاصمة صنعاء (الجزيرة-أرشيف)
الحوثيون سيطروا على مناطق عدة شمال العاصمة صنعاء (الجزيرة-أرشيف)
قتل ثلاثة من الحوثيين على الأقل وأصيب خمسة آخرون في اشتباكات وقعت أثناء محاولة المسلحين السيطرة على موقع عسكري بمنطقة ضروان بهمدان شمال غربي صنعاء.

وقال مصدر محلي إن المواجهات اندلعت في قرية بني ميمون بين الجيش ومسلحي الحوثيين، مما أوقع أيضا عدة جرحى.

يأتي ذلك بعد يومين من مقتل اثنين من الحوثيين في اشتباكات مع رجال القبائل في بلدة الغيل بمحافظة الجوف شمال شرق صنعاء، كما شهدت منطقة ذيفان الواقعة في عمران شمال العاصمة مواجهات بين هؤلاء المسلحين وأفراد اللواء 310 التابع للجيش.

وتأتي هذه الاشتباكات رغم اتفاق الهدنة الذي أبرم السبت الماضي بين وزير الدفاع محمد ناصر والحوثيين، وينص على الانسحاب من جميع النقاط المستحدثة من قبل الطرفين.

وأمس الخميس أكدت مصادر محلية أن القائد الميداني للحوثيين أبو علي الحاكم أبلغ لجنة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار برفض تنفيذ الاتفاق، والتهديد بحرب واسعة.

وتدور مواجهات في عمران منذ مطلع فبراير/شباط الماضي، أسفرت عن سقوط 150 قتيلا، وسيطر الحوثيون على مناطق عدة في المحافظة، ونجحوا في طرد قبيلة آل الأحمر، وهم زعماء قبيلة حاشد النافذة.

وكانت السلطات اليمنية لوحت مؤخرا بإعلان جماعة الحوثي "جماعة إرهابية" إذا تمادت في عملياتها العسكرية على مشارف العاصمة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل اثنان من الحوثيين باشتباكات مع رجال القبائل بمحافظة الجوف. وقالت مصادر إن المواجهات بين أفراد قبيلة المحابيب والحوثيين بدأت عندما اختطف الحوثيون رجلا اتهموه بالتورط بتفجير نقطة للحوثيين.

أصيب 17 شرطيا يمنيا بجروح في كمين نصبه حوثيون بصنعاء، وفي حين نفى مصدر محلي سيطرة المسلحين على مدينة قرب صنعاء، اغتال مسلحون رئيس حركة أنصار الله الحوثية بالضالع.

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن لجنة وساطة شكلها الرئيس توصلت إلى اتفاق بوقف إطلاق النار بين الجيش والمسلحين الحوثيين في المناطق التي يدور بها القتال في شمال العاصمة اليمنية صنعاء.

فشل اليوم الاثنين اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة اليمنية والمقاتلين الحوثيين، كان مزمعاً تطبيقه بعد ساعات من نشر الطرفين نصوص الاتفاق الذي يستهدف إنهاء القتال في صنعاء وما حولها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة