نساء الشجاعية يتحدين العدوان ويُفرحن أطفالهن بكعك العيد

في إحدى مدارس حي الشيخ رضوان حيث تستقر الأسر اللاجئة من حي الشجاعية شرق قطاع غزة، تحاول نساء إدخال الفرحة على أطفالهن بالاحتفال بعيد الفطر وإعداد كعك العيد طبقاً لتقاليد هذه المناسبة.

وتصف أم منذر -وهي من حي الشجاعية- الحي بأنه "أرض الصمود والتحدي والانتصارات".

وتقول "رغم الحرب التي عشناها فنحن نحتفل بالعيد وكعك العيد، ورغم الصواريخ ورغم القذائف والزوارق الحربية نحن صامدون، ونتحدى اليهود لأننا نريد أن نفرح أولادنا حتى لا يخافوا ولا يحزنوا".

وتضيف أم منذر "سنحتفل بكل لحظة ولن ننسى أطفالنا، وسندخل في نفوسهم الفرحة ونقول لهم: نحن جميعا من آباء وأمهات معكم، وإن شاء الله سنرجع إلى بيوتنا وسنظل صامدين فيها".

وتقول أخرى "عيدنا هو عيد الشهداء، ولنا الله".

يذكر أن مصادر طبية فلسطينية أعلنت الاثنين انتشال عشر جثث جديدة لفلسطينيين استشهدوا الأحد في قصف إسرائيلي عشوائي عنيف على حي الشجاعية، ليرتفع إلى 72 -غالبيتهم أطفال ونساء ومسنون- عدد شهداء المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال. كما أصيب نحو أربعمائة فلسطيني -بينهم حالات حرجة- أثناء محاولتهم الهرب من هذا القصف.

وقد وثقت كاميرا الجزيرة مجزرة الشجاعية التي تفاقمت عندما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من دخول الحي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انتشلت عشر جثث جديدة لفلسطينيين استشهدوا أمس في قصف إسرائيلي عشوائي عنيف على حي الشجاعية شرق قطاع غزة، ليرتفع إلى 72 عدد شهداء المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف قطاع غزة في أول أيام عيد الفطر موقعة مزيدا من الشهداء, واستشهد عشرة فلسطينيين معظمهم أطفال في قصف إسرائيلي على منتزه بمخيم الشاطئ.

تصاعدت الثلاثاء وتيرة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة مما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات في جباليا وأحياء غزة الشرقية ومناطق أخرى, واتساع نطاق الدمار في القطاع.

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة