خسائر بشرية ومادية في سيول بالسودان

لقي شخص مصرعه وأصيب 12 آخرون بسبب سيول غمرت أجزاء من محافظات ولاية نهر النيل في شمال الخرطوم.

وتسببت الأمطار التي وصل منسوبها إلى مائة مليمتر في إلحاق خسائر مادية كبيرة بالمناطق التي جرت فيها السيول، وأحصت السلطات تدمير أكثر من 1500 منزل وإتلاف آلاف الفدادين من المحاصيل الزراعية ونفوق أعداد كبيرة من المواشي.

وقال معتمد محلية المتمة السعيد عثمان الشيخ إن السيول التي شهدتها ولاية نهر النيل هي الأسوأ منذ نحو مائة عام، وأشار إلى أن الخسائر لم يتم حصرها بشكل كامل بالنظر لانقطاع الطرق إلى العديد من القرى المنكوبة.

واضطر بعض سكان القرى للجوء إلى مناطق أخرى هربا من المياه التي غمرت منازلهم، ويواجه العديد منهم ظروفا صعبة في ظل غياب مبادرات للتكفل بهم.

وتتصاعد المخاوف من انتشار أوبئة بالمناطق المنكوبة في حال عدم تدخل السلطات بالشكل المناسب خلال الأيام القادمة.

ووجهت السلطات المحلية نداء للحكومة السودانية والمنظمات الإنسانية من أجل المساهمة في إغاثة المنكوبين والتكفل باحتياجاتهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في وقت بدت فيه العاصمة السودانية الخرطوم أحوج إلى معالجة مشكلات فيضان النيل، اتجهت مناطق وولايات سودانية أخرى إلى إطلاق إنذاراتها خوفا من مشكلات قد تحدثها السيول والأمطار التي اجتاحتها مؤخرا.

ارتفع عدد ضحايا السيول والفيضانات بالسودان إلى 53 شخصا وفق وزارة الداخلية، بينما أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الوفيات قد بلغ ستين شخصا طبقا لإحصاءات غير رسمية.

منذ حلت السيول بعدة ولايات سودانية، يفترش المتضررون الأرض ويلتحفون السماء دون تحسن ملموس على حياتهم، فيما تباينت مواقف الأحزاب السياسية والحكومة إزاء ما تم وما يمكن أن يتم في ظل الحالة الطارئة والمتوقعة سلفا في مثل هذا الموسم.

المزيد من أمطار وسيول
الأكثر قراءة