هنية: المجازر بغزة دليل تخبط وفشل الاحتلال

هنية: رغم المجازر فإن الشعب الفلسطيني يحتضن المقاومة ويدعمها (الجزيرة)
هنية: رغم المجازر فإن الشعب الفلسطيني يحتضن المقاومة ويدعمها (الجزيرة)

قال إسماعيل هنية -نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اليوم إن المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة دليل على تخبطها وفشلها في مواجهة رجال المقاومة الفلسطينية، "فرجال كتائب القسام يسددون لها الضربات، فإذا بها توجه صواريخها وقذائفها للبيوت".

وأضاف هنية -في خطاب بثته إحدى القنوات الفلسطينية- أن الدماء التي يدفعها أهل غزة نساء ورجال وأطفالا لهي رسالة مفادها أن "الشعب الفلسطيني يريد أن يتخلص من الحصار والاحتلال".

واعتبر هنية أن الحرب البرية التي يشنها الاحتلال على القطاع تؤشر على فشله في حربه الجوية والبحرية في تحقيق أهدافه ودفع المقاومة والشعب إلى التراجع والتخلي عن مطالبه العادلة، وأضاف "هذا العدو يمعن في إرهابه ومجازره ولكن هذه الحرب البرية حملت صورة رائعة للمقاومة على امتداد حدود غزة الشرقية والغربية، وما ألحقت بهذا العدو ستظل الأجيال تتغنى به".

هنية قال إن المقاومة وجهت الضربات تلو الأخرى لصفوف الجيش الإسرائيلي (رويترز)

ضربات المقاومة
وأوضح أن كتائب القسام وسرايا القدس توجهان للقوات الإسرائيلية الضربات تلو الأخرى سواء من البر أو من تحت الأرض، وذلك "ليثبتوا أن غزة هي مقبرة للغزاة وهي عصية على الكسر، ففيها من الرجال والنساء والأطفال ما يشكل جسرا للقدس والأقصى وللحرية والعودة من المنافي والشتات".

وأشار القيادي الحمساوي إلى أن كلمة المقاومة هي "الأعلى وضربتها هي الأشد وإرادة الشعب الفلسطيني هي الأعلى"، موضحا أنه رغم المذابح والمعاناة خرج الفلسطينيون للشوارع ليوصوا المقاومة بعدم التنازل عن مطالبها التي طرحتها مقابل القبول بوقف لإطلاق النار، ووعد القيادي بأن يحتفل الفلسطينيون بعيد الفطر والنصر على إسرائيل.

واستدل هنية على احتضان الشعب للمقاومة بما قاله رجل من حي الشجاعية بغزة الذي تعرض أمس لمجزرة إسرائيلية ورغم أنه فقد 11 من أبناء عائلته فقد أوصى المقاومة بألا تتنازل عن مطالبها.

دماء غالية
وأكد المتحدث نفسه أن دماء أهل غزة "عزيزة وغالية ولا يمكن أن ندير ظهورنا لها، وهي رسالة انعتاق من الاحتلال ودلالة على دمويته وإرهابه"، وأضاف أن صمت العالم على مجازر المحتل وعدم سحب قادته للمحاكم الدولية "شجعه على المضي في عدوانه".

وذكر هنية أن قيادة المقاومة الفلسطينية تدفع بدورها من دمائها أسوة ببقية الشعب، مشيرا إلى مقتل نجل القيادي في حماس خليل الحية وزوجته في مجزرة حي الشجاعية.

وفي الجانب السياسي، رحب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس بالحركة الدولية والإقليمية الجارية حاليا والرامية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، وذكر أن مطالب المقاومة واضحة وترمي إلى وقف العدوان وضمان عدم تكراره ورفع الحصار الظالم على غزة والذي امتد لثماني سنوات، والإفراج عن المعتقلين بعد أحداث الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة