ليبرمان ونظيره النرويجي يختبئان تفاديا لصواريخ المقاومة

المقاومة الفلسطينية في غزة تمطر منذ أيام مدن إسرائيل بصواريخها ردا على العدوان الإسرائيلي (أسوشيتد برس)
المقاومة الفلسطينية في غزة تمطر منذ أيام مدن إسرائيل بصواريخها ردا على العدوان الإسرائيلي (أسوشيتد برس)

اضطر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى الدخول مع نظيره النرويجي بورغ بريند في ملجأ آمن بعد تعرض مدينة عسقلان لقصف المقاومة الفلسطينية ظهر اليوم الأربعاء.

وكان ليبرمان يطلع نظيره النرويجي -الذي جاء إلى المنطقة لعقد لقاءات مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين- على أوضاع الإسرائيليين في المدن الواقعة تحت القصف الصاروخي الذي تنفذه المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة منذ عدة أيام ردا على العدوان الإسرائيلي.

وانتقد ليبرمان أمس قبول إسرائيل بالهدنة المصرية و"تردد" رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا إن على إسرائيل اقتحام غزة وطرد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منها.

وما زال طيران الاحتلال الإسرائيلي يكثف قصفه على غزة في اليوم التاسع لعدوانه، حيث شن صباح اليوم غارات على مناطق متفرقة من القطاع أسفرت عن سقوط ثلاثة شهداء ليرتفع عدد الشهداء إلى 204، فضلا عن 1500 جريح.

من جانبها، أطلقت المقاومة الفلسطينية أمس الثلاثاء 135 صاروخا، وهو أعلى رقم منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، مما تسبب في سقوط قتيل إسرائيلي قرب معبر إيريتز، وإلحاق أضرار بالعديد من المباني في المناطق المستهدفة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قال مراسل الجزيرة إن المقاومة الفلسطينية وجهت صباح اليوم الأربعاء دفعة كبيرة من الصواريخ باتجاه تل أبيب هي الأعنف منذ العدوان، وأضاف أن 10 صواريخ أطلقت باتجاه بئر السبع.

أعلن الجيش الاسرائيلي أن مدنيا إسرائيليا قتل اليوم بصاروخ انطلق من غزة، ليكون أول إسرائيلي يقتل في الحرب الدائرة منذ أكثر من أسبوع بين إسرائيل وفصائل المقاومة.

قصفت فصائل المقاومة الفلسطينية مدنا وبلدات إسرائيلية ظهر الثلاثاء، حيث دوت صافرات الإنذار في مناطق عديدة بينها حيفا وتل أبيب والناصرة. وتزامن ذلك مع إعلان الاحتلال قبوله بمبادرة مصر للتهدئة.

استهدفت المقاومة الفلسطينية اليوم الاثنين بالصواريخ مواقع إسرائيلية، مما أدى إلى إصابة إسرائيلي على الأقل، فيما قالت كتائب القسام إنها أرسلت طائرات “أبابيل1” بمهام محددة، إحداها فوق وزارة الدفاع الإسرائيلية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة