اتساع ظاهرة استهداف المساجد بسوريا

تتسع في سوريا ظاهرة استهداف المساجد بقصف يصفه بعض معارضي النظام بأنه "ممنهج". وقد حال خوف المصلين من قصف المساجد في شهر رمضان بينهم وبين أن يؤموها.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أفادت بأن 1600 مسجد دمرت إما كليا أو جزئيا بسبب القصف والاشتباكات بين قوات المعارضة وجيش النظام السوري.

واشتهرت سوريا بمساجدها ومآذنها على مستوى العالمين العربي والإسلامي، إلا أنها تشتهر اليوم بأعداد المساجد التي دمرها نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي جولة لكاميرا الجزيرة في ريف إدلب، بدت أعداد من المساجد مهدمة، ولم يبق منها سوى ما يؤشر على وجودها، بعد أن كانت تستقبل القذائف والبراميل المتفجرة بدلا من استقبال المصلين.

ولكن رغم ذلك كله، يحاول البعض ترميم ما يصلح منها لإقامة الصلاة، كما يقول بعض السكان المحليين.

ولم يسلم خطباء وأئمة المساجد من الاستهداف من قبل النظام سوى بالاعتقال أو التهجير.

وقد أدانت تقارير دولية ما تعرضت له بيوت العبادة والمنشآت الدينية من استهداف وتدمير في سوريا بسبب العمليات العسكرية المستمرة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أدان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تعرض بعض مساجد سوريا وأئمتها وروادها لهجمات واعتداءات من قبل النظام السوري الذي يواجه احتجاجات شعبية منذ ما يزيد عن خمسة شهور.

29/8/2011

قتل 11 شخصا على الأقل -خمسة منهم في حمص- برصاص الجيش والأمن السوري، مع انطلاق المظاهرات بالمدن والبلدات السورية في ما أسماها الناشطون “جمعة وحدة المعارضة”. وتعرض المتظاهرون لإطلاق الرصاص لدى خروجهم من المساجد لمنعهم من التظاهر في العديد من المناطق.

23/9/2011

تواصل القصف والاشتباكات في سوريا طوال الليل ليرتفع عدد القتلى إلى 182, وقال الناشطون إن الجيش النظامي ارتكب “مجزرة” في ريف حماة بإطلاقه النار أمام أحد المساجد، بينما انسحب الجيش من جبل الزاوية بإدلب، ووجه سجناء معتصمون في حمص نداء استغاثة لإنقاذهم.

25/7/2012

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من 1450 مسجدا تعرضت لتدمير كلي أو جزئي في مختلـف أنحاء سوريا بسبب القصف والاشتباكات، وقد طال التدمير عددا من أهم معالم التراث الإسلامي.

14/7/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة