الأمن الأردني: دوافع جنائية وراء مقتل معارض سوري

محمد النجار-عمان

قالت مديرية الأمن العام الأردني إن التحقيقات أثبتت أن دوافع جنائية وراء مقتل ماهر الرحال قائد لواء المجاهدين التابع لفرقة الحمزة بمدينة أنخل في درعا، قبل يومين في العاصمة عمّان.

وقال بيان صادر عن مديرية الأمن العام إن التحقيقات التي أجراها فريق متخصص من البحث الجنائي التابع للمديرية، أدى إلى التعرف على هوية شخصين من الجنسية السورية أقدما على قتل الرحال، وأنه ثبت أن دوافع القتل كانت عائلية وتتعلق بالثأر.

وبحسب البيان فإن الشخصين السوريين علما بوجود الرحال في الأردن وأنهما قررا قتله وهو ما حدث، حيث أطلقا عليه الرصاص من مسدس مساء الجمعة الماضية في منطقة شفا بدران شمال غرب العاصمة الأردنية.

وكانت صفحات تابعة للمعارضة السورية قالت أمس السبت إن الرحال اغتيل بخمس رصاصات بعد أن دخل الأردن قبل نحو أسبوع، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.

ويسمح الأردن لسوريين معارضين أو قادة ميدانيين في المعارضة بالتنقل عبر أراضيه لزيارة أقاربهم أو العلاج أو السفر انطلاقا من الأردن، لكنه يمنعهم -بحسب ما أكد هؤلاء في مرات سابقة- من القيام بأي أعمال انطلاقا من أراضيه.

وتدعم عمان معارضين سوريين تصفهم بالمعتدلين، في مواجهة مسلحي المعارضة ذات النفوذ الأكبر على الحدود الأردنية السورية.

وفقد الأردن قبل أكثر من شهر أهم حليف له في المعارضة السورية المسلحة جنوب سوريا وهو قائد المجلس العسكري في درعا أحمد فهد النعمة الذي اعتقلته جبهة النصرة لأهل الشام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت مصادر سورية معارضة إن قائد لواء المجاهدين التابع لفرقة الحمزة بدرعا ماهر رحال اغتيل بالعاصمة الأردنية، في حين قالت السلطات الأردنية إن حادث القتل “جنائي” إلى أن يثبت العكس.

12/7/2014

أصيب الطفل السوري محسن برصاص جندي أردني حين كان في حقل والده بصحبة والدته، التي لم تصب بأذى، وقد تسببت الرصاصة بإعاقة دائمة وتلف الطحال وإصابة معدته جزئيا.

8/7/2014

كشف ناشطون سوريون عما قالوا إنه “معبر إنساني محدود الأغراض” قائم حاليا بين الأردن وسوريا تقوم من خلاله منظمات دولية بإدخال المساعدات الإنسانية لآلاف السوريين داخل حدود وطنهم.

2/6/2014
المزيد من حروب
الأكثر قراءة