الغنوشي يهون من موعد الاقتراع البرلماني والرئاسي

الغنوشي يلقي كلمته أثناء الاحتفال بالذكرى الـ33 لتأسيس حركة النهضة (الأوروبية)
الغنوشي يلقي كلمته أثناء الاحتفال بالذكرى الـ33 لتأسيس حركة النهضة (الأوروبية)

قلل رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي من أهمية الفرق بين إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية متزامنة أو منفردة، وقال إن إنجاح مسار الثورة يقتضي تجاوز منطق الإقصاء، ودفن الأحقاد والثأر بين مختلف مكونات المجتمع التونسي.

ودعا الغنوشي -في كلمة ألقاها بمهرجان جماهيري نظم بالعاصمة التونسية بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس الحركة- التونسيين إلى التركيز على محطة الانتخابات المقبلة لإخراج البلد من المرحلة الانتقالية.

واعتبر أن "باخرة تونس تتسع لكل التونسيين دون تمييز"، على حد تعبيره.

ويأتي احتفال النهضة في وقت تستعد فيه الحركة لخوض الانتخابات المقبلة بعدما قبلت بالخروج من السلطة في أعقاب الأزمة السياسية الحادة التي عصفت بالبلاد.

من جهة أخرى استمر الخلاف بين الأحزاب التونسية حتى السبت داخل الحوار الوطني بشأن ترتيب الانتخابات ليتم اللجوء إلى جلسة جديدة من المفاوضات الأربعاء المقبل.

وتخوض الأحزاب جلسات من التفاوض عبر الحوار الوطني من أجل التوافق حول أي الانتخابات ستجرى أولا التشريعية أم الرئاسية بعد أن تم الاتفاق في وقت سابق حول الفصل بين الموعدين.

وقال حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل أحد المنظمات الراعية للحوار الوطني للصحفيين عقب جلسة السبت إن الموضوع لم يحسم بعد، مشيرا إلى أن كل حزب قدم وجهة نظره وستعقد جلسة جديدة الأربعاء للسماح لرؤساء الأحزاب بمزيد من التشاور. 

ورفضت الأحزاب السبت مقترحا تقدم به حزب نداء تونس ويقضي بإجراء انتخابات على جولتين، رئاسية أولا ثم دورة ثانية للرئاسية مع التشريعية. وقالت حركة النهضة إن المجلس الوطني التأسيسي سيحسم الأمر في حال فشل الحوار الوطني في التوصل إلى قرار توافقي. 

وكانت الهيئة المستقلة للانتخابات قد حددت رسميا 23 يونيو/حزيران الجاري موعدا لانطلاق تسجيل الناخبين، وهو ما يلزم الأطراف السياسية بتحديد تاريخ الانتخابات بوضوح ودقة قبل ذلك.

وتنص الأحكام الانتقالية -وفق الدستور الجديد- على إجراء الانتخابات التي ستتوج المرحلة الانتقالية بتونس، قبل نهاية العام الجاري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذر رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي الجمعة من خطورة دعوات بعض الأطراف السياسية لتأجيل موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، واصفا هذه الدعوات بالخرق الواضح لما جاء في الدستور الجديد.

لم تجد خلافات الفرقاء السياسيين التونسيين بآخر جلسات الحوار الوطني بشأن تحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة طريقها للحلّ، مما غذى مخاوف الهيئة المستقلة للانتخابات من احتمال تأخيرها.

أضيف راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة الإسلامي -الذي يقود الائتلاف الحاكم في تونس- إلى قائمة القادة السياسيين المهددين بالتصفية والذين خصصت لهم وزارة الداخلية حماية أمنية مشددة بعد حادثتي اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة