غرق 62 شخصا قبالة سواحل اليمن الجنوبية

ضحايا حادث غرق سابق لصوماليين كانوا يحاولون الوصول إلى اليمن (أسوشيتد برس)
ضحايا حادث غرق سابق لصوماليين كانوا يحاولون الوصول إلى اليمن (أسوشيتد برس)

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة أن ستين مهاجرا صوماليا وإثيوبيا وبحارين يمنيين اثنين غرقوا في 31 مايو/أيار قبالة سواحل اليمن الجنوبية.

وأوضح المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز أمام صحفيين بمقر المفوضية بجنيف أن هذا الحادث هو الأسوأ منذ مطلع العام لمهاجرين أفارقة يحاولون الوصول إلى اليمن عبر البحر الأحمر وخليج عدن.

ولا تزال المفوضية تحاول الحصول على معلومات عن ملابسات الغرق. وتأتي هذه المأساة لتضاف إلى حوادث غرق سابقة في المنطقة في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار ونيسان/أبريل.

وأضاف إدواردز أن جثث الضحايا التي حملتها المياه تم دفنها من قبل السكان المحليين قرب منطقة باب المندب على الشاطئ اليمني.

يُشار إلى أن اللاجئين الأفارقة وغالبيتهم من الإثيوبيين والصوماليين يهربون من الفقر والاضطرابات وغالبا ما يتسللون إلى جنوب اليمن على متن قوارب قبل أن يواصلوا رحلتهم إلى الحدود مع السعودية.

وبلغ عدد الضحايا اللاجئين والمهاجرين الأفارقة منذ مطلع العام الجاري 121 غريقا كانوا يحاولون الوصول إلى اليمن.

نمط الهجرة
وأشار إدواردز إلى أن حوالي 16 ألفا و500 لاجئ ومهاجر نجحوا في الوصول إلى اليمن خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي مقابل 35 ألفا في الفترة نفسها من العام الماضي بحسب إدواردز.

وأوضح أن الانخفاض في عدد الواصلين إلى اليمن من دول القرن الأفريقي ناتج -ضمن أسباب أخرى- عن تغّير في نمط الهجرة نحو شمال أفريقيا وليبيا وسط عدم الاستقرار في اليمن وحملات التضييق على الهجرة غير القانونية بالسعودية.

واستمر المتحدث باسم المفوضية السامية للاجئين يقول إن أسباب غرق قوارب اللاجئين والمهاجرين في خليج عدن هي الحمولة الأكثر من الطاقة القصوى لها، وإن بعض المهربين في بعض الأحيان يرمون الركاب في المياه ليقللوا عدد الركاب وإنقاذ القارب من الغرق أو لتفادي القبض عليهم بواسطة قوات الأمن.

ونسب إلى فرق البحث والإنقاذ قولهم إن سلوك المهربين قد تسبب في غرق مئات الأشخاص بدون توثيق خلال الأعوام الأخيرة.      

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

عثرت الشرطة اليمنية وموظفو أطباء بلا حدود على جثث العشرات من اللاجئين الصوماليين والإثيوبيين في ثلاثة مواقع مختلفة على سواحل اليمن. وقضى معظم هؤلاء غرقا بعد أن أجبرهم المهربون على النزول في المياه العميقة قبالة اليمن رغم جهلهم بالسباحة.

3/11/2008

طالب مئات الصوماليين المقيمين في اليمن من الأمم المتحدة تقديم المساعدة لهم بعد انتهاء مدة بطاقات المساعدة التي يتلقونها من المنظمة الدولية, مشيرين إلى أنهم يواجهون خطر الاعتقال والترحيل من الأراضي اليمنية.

20/11/2005

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف أن 14 شخصا لقوا حتفهم وفقد 33 آخرون بعد أن غرق قارب يقل لاجئين صوماليين قبالة السواحل اليمنية. في هذه الأثناء قال مسؤول أمني اليوم إن رجال قبائل يمنيين خطفوا نجل مسؤول عسكري يمني بسبب نزاع مالي.

13/2/2001

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن القتال المتواصل في الصومال صعد من وتيرة تسلل الصوماليين لليمن عبر خليج عدن رغم خطورة الرحلة، مشيرة إلى أن نحو ثلاثين ألفاً عبروا البحر لليمن خلال السنة الحالية، وأن مئات آخرين ماتوا خلال المحاولة.

28/7/2009
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة