عشرات القتلى بسوريا وعشرون برميلا متفجرا بداريا

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من مائة قتيل سقطوا أمس الثلاثاء في مختلف المدن السورية، بينهم أطفال ونساء ومقاتلون من الجيش السوري الحر، في حين ذكر ناشطون أن قوات النظام قصفت مدينة داريا بريف دمشق بنحو عشرين برميلا متفجرا.

وأضافت الشبكة أن بين قتلى أمس عشرة أطفال وست نساء و14 من مقاتلي الجيش الحر، مشيرة إلى أن 28 قتيلا سقطوا في حلب و17 في حمص و16 في دمشق وريفها وخمسة في دير الزور ومثلهم في حماة وسبعة في إدلب واثنين في درعا.

دمشق وريفها
من جهته، ذكر مكتب دمشق الإعلامي -التابع للمعارضة المسلحة- أن أكثر من عشرة -أغلبهم من الأطباء والممرضين- قتلوا جراء غارة جوية استهدفت مستوصفا ميدانيا في بلدة زبدين دوما بريف دمشق الشرقي ودمرته، كما دمرت جزءا من المسجد المجاور له.

وفي دمشق أيضا قتل ستة أشخاص وأصيب آخرون في قصف قوات النظام على مخيم اليرموك جنوب العاصمة، كما شهدت أحياء دويلعة، والقصاع، وجرمانا، والبرامكة، والمزة سقوط قذائف هاون، مما أسفر عن أضرار مادية.

أما شبكة سوريا مباشر فقالت إن الطيران التابع للنظام السوري ألقى نحو عشرين برميلا متفجرا على مدينة داريا بريف دمشق، مضيفة أن الجيش السوري الحر رد باستهداف مطار المزة العسكري غربي العاصمة دمشق بقذائف الهاون.

خمسون غارة
وذكرت الشبكة نفسها أن أكثر مدن وبلدات ريف إدلب تعرضت لأكثر من خمسين غارة جوية نفذتها طائرات النظام، في حين ذكرت شبكة شام أن أحياء الكلاسة وطريق الباب والهلك وبستان القصر بمدينة حلب تعرضت لغارات بالبراميل المتفجرة والصواريخ الموجهة.

من جهة أخرى -وتزامنا مع الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم أمس- هزت ثلاثة انفجارات مدينة اللاذقية، كما جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في بلدة المليحة، ودارت معارك في منطقة القلمون بريف دمشق أسفرت عن مقتل عدد من جنود النظام، وسيطرة قوات المعارضة على عدة نقاط حسب شبكة شام.

وذكر مركز صدى الإعلامي أن كتائب المعارضة استهدفت بصواريخ غراد تجمعات ما يعرف باسم جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام في قرية البهلولية بريف اللاذقية.

قصف بحماة
وفي حماة قصفت قوات النظام بالمدفعية والصواريخ بلدة عقرب وبلدة طلف في ريف المدينة، بينما استهدف الجيش الحر معاقل النظام في السقيلبية بريف حماة.

وتحدثت شبكة سوريا مباشر عن قتلى في صفوف القوات النظامية جراء قصف الجيش الحر بالمدافع محيط بلدة مورك بريف حماة الشمالي.

وفي حمص وسط البلاد، شن الطيران الحربي غارة جوية على الحي الغربي لمدينة تلبيسة في الريف الشمالي. وقتل شخصان جراء غارة استهدفت مدينة الرستن.

ومن جهته، قصف الجيش الحر مقار النظام في حاجز مؤسسة المياه والمستشفى الوطني بمدينة الحولة وقرية فلة بريف حمص الشمالي.

في الوقت ذاته، وقعت اشتباكات لدى محاولة قوات النظام السيطرة على قريتي حدادين وعران جنوب مدينة حلب، كما سقط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الحر وقوات النظام خلال اشتباكات بين الطرفين بحي الشيخ مقصود، واستهدف الجيش الحر بصواريخ غراد مقار لقوات النظام قرب قرية عزان في ريف حلب الجنوبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يتحدث ناشطون سوريون عن ظهور حالات تشوه خلقي لدى الأجنة المولودة بالمناطق التي تعرضت للقصف بالأسلحة الكيميائية في سوريا. ويقول أطباء إن هذه التشوهات ناتجة عن تعرض الأمهات للمواد الكيميائية.

كثفت قوات المعارضة السورية هجماتها مع انطلاق الانتخابات الرئاسية المتوقع أن يفوز بها بشار الأسد بولاية ثالثة لسبع سنوات. في حين واصل النظام قصفه عدة مناطق تركزت بالعاصمة وريفها.

استهدفت قوات النظام السوري مدينة داريا بريف دمشق اليوم بـ24 برميلا متفجرا، بالإضافة إلى عشر غارات جوية، مما أدى لسقوط ضحايا لم يحدد عددهم تحديدا دقيقا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة