تنظيم الدولة يعلن "الخلافة" ويبايع البغدادي

أعلن "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" قيام ما وصفها بالخلافة الإسلامية وتنصيب أبو بكر البغدادي أو عبد الله إبراهيم السامرائي، "إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان"، ودعا ما سماها الفصائل الجهادية في مختلف أنحاء العالم لمبايعته.
 
وقال المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي إن مسمى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" يُلغى ليقتصر على الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن هذا الإعلان جاء بعد اتخاذ قرار بهذا الشأن ممن وصفهم بأهل الحل والعقد من الأعيان والقادة والأمراء ومجلس الشورى.

وتابع "ها هي راية الدولة الإسلامية، راية التوحيد عالية خفاقة مرفرفة تضرب بظلالها من حلب بـ سوريا إلى ديالى في العراق، وباتت أسوار الطواغيت مهدمة وراياتهم مكسرة، والمسلمون أعزة والكفار أذلة وأهل السنة سادة مكرمون وأهل البدعة خاسرة، وقد كسرت الصلبان وهدمت القبور، وقد عين الولاة وكلف القضاة، وأقيمت المحاكم، ولم يبق إلا أمر واحد، حلم يعيش في أعماق كل مسلم، أمل يرفرف له كل مجاهد، ألا وهو الخلافة".

ونبه المتحدث في بيانه "المسلمين من أنه وبإعلان الخلافة صار واجبا على جميع المسلمين مبايعة ونصرة الخليفة البغدادي، وتبطل شرعية جميع الإمارات والجماعات والولايات والتنظيمات التي يتمدد إليها سلطانه ويصلها جنده".

‪تنظيم الدولة أعلن كسر الحدود‬ (الجزيرة)

كسر الحدود
يأتي التسجيل الصوتي بعد ساعات من بث التنظيم تسجيلا مصورا بعنوان "كسر الحدود" تضمن مشاهد لدخول عناصر التنظيم الأراضي العراقية من الحدود السورية.

وظهر العدناني في التسجيل ولأول مرة مظلل الوجه وإلى جانبه أبو عمر الشيشاني أحد أبرز القيادات العسكرية في التنظيم.

وأظهر التسجيل الذي لم يحمل تاريخا القياديين في التنظيم، وهما بصدد هدم ساتر ترابي بواسطة آليات قال التسجيل إنه في منطقة حدودية بين العراق وسوريا.

ويشهد العراق مواجهات بين مسلحي العشائر ومعهم عناصر من تنظيم الدولة في مواجهة القوات الحكومية المدعومة بمليشيات ومتطوعين.

وسيطر المسلحون على أجزاء واسعة من شمال بغداد، بما في ذلك مدينتا الموصل وتكريت، إضافة إلى مناطق بـمحافظة الأنبار غرب العراق ومعابر مع سوريا والأردن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بُثت صور على الإنترنت لشوارع مدينة تكريت شمال بغداد تظهر خلوها من أي وجود لقوات حكومية بعد إعلان الجيش العراقي في وقت سابق “تطهيرها” من المسلحين.

تعهد مسؤولون عسكريون وسياسيون أردنيون بمنع المسلحين الذين سيطروا على معابر بين العراق وسوريا من العبور إلى أراضي المملكة، وقام الجيش الأردني باستعراض علني للقوة على حدود البلاد.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة