مصر تحتج لوصف مسؤول تركي الانتخابات بـ"الكوميدية"

السفارة التركية في القاهرة (الأوروبية-أرشيف)
السفارة التركية في القاهرة (الأوروبية-أرشيف)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن الوزارة استدعت اليوم الثلاثاء القائم بالأعمال التركي في القاهرة للاحتجاج على تصريحات مسؤول تركي قال إن انتخابات الرئاسة التي أجريت في مصر الشهر الماضي "كوميدية".

وقال المتحدث باسم الوزارة بدر عبد العاطي إن نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون دول شرق وجنوب أوروبا أبلغت القائم بالأعمال التركي بأن التصريحات المشار إليها تعبر عن عدم إلمام أو تغافل متعمد لسير العملية الانتخابية التي "اتسمت بالنزاهة والشفافية، وجرت وسط اهتمام المجتمع الدولي، ومتابعة منظمات دولية وإقليمية ومحلية".

وأضاف عبد العاطى أن نائب مساعد الوزير أوضحت أيضا "أنه كان يمكن لنا أن نتناول بالكثير من النقد نتائج الانتخابات المحلية التي جرت بتركيا في مارس/آذار الماضي، والأجواء السياسية المحيطة بها، فضلا عما صاحب هذه الانتخابات من اتهامات بالتزوير وبالأخص في أنقرة، وما نتج عنها من احتشاد الآلاف من الأتراك أمام المجلس الأعلى للانتخابات احتجاجا على نتائج الانتخابات التي هيمن عليها الحزب الحاكم".

لكنه أوضح أن مصر لم تقم بذلك "لقناعتنا بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو الموقف الذي كنا نتوقع من الجانب التركي فهمه والالتزام به واحترام اختيارات الشعب المصري".

وكانت وسائل إعلام مصرية نقلت عن وكالة الأناضول التركية للأنباء قول أمر الله إيشلر نائب رئيس الوزراء التركي إن الانتخابات الرئاسية المصرية "كوميدية" وإن المصوتين فيها قلت نسبتهم عن 50%.

وسبق أن انتقدت تركيا بشدة عزل الرئيس المصري محمد مرسي. وفي أواخر العام الماضي طلبت مصر من السفير التركي مغادرة أراضيها باعتباره شخصا غير مرغوب فيه.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أدانت الخارجية المصرية بشدة تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان التي قالت إنه تطاول فيها علي قامة دينية وإسلامية كبرى ممثلة في شيخ الأزهر أحمد الطيب، وذلك في أعقاب انتقاد أردوغان تأييد الطيب للانقلاب العسكري بمصر.

تفاقمت الأزمة الدبلوماسية بين مصر وتركيا حيث طردت القاهرة السفير التركي لديها وخفضت تمثيلها الدبلوماسي في أنقرة التي ردت بخطوة مماثلة، بينما لوح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بإشارة رابعة وقال إنه لن يحترم من وصلوا للسلطة بانقلاب.

عبر حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض عن قلقه من التدهور الذي لحق بالعلاقات مع مصر الفترة الأخيرة، بينما أعلنت القاهرة أن إصلاح حالة الاحتقان يحتاج إلى مواقف واضحة تعكس احتراما كاملا لإرادة الشعب ورموز مصر السياسية وقاماتها الدينية.

قرر الاجتماع التنسيقي الحقوقي الدولي ضد الانقلاب في مصر تشكيل ائتلاف دولي لمتابعة الانتهاكات الحقوقية في هذا البلد، ودعا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في الفترة التي تلت الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة