المجلس العسكري المعارض بسوريا يرفض قرار حله

المجلس طالب الائتلاف المعارض بحجب الثقة عن أحمد طعمة (الجزيرة)
المجلس طالب الائتلاف المعارض بحجب الثقة عن أحمد طعمة (الجزيرة)

أصدر المجلس العسكري الأعلى المعارض في سوريا والتابع للجيش السوري الحر بيانا أكد فيه رفض قرار رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة والقاضي بحل المجلس وإقالة رئيس هيئة الأركان المعين حديثا العميد عبد الإله البشير.

 وطالب المجلس في بيانه الائتلاف الوطني السوري المعارض بضرورة حجب الثقة عن طعمة. واعتبر المجلس قرار حله "خطأ قانونيا جسيما يستوجب المحاسبة".

وكان طعمة أصدر قرارا بحل المجلس العسكري التابع لهيئة الأركان وإحالة أعضائه -بمن فيهم رئيسه عبد الإله البشير- إلى "التحقيق".

واعتبر رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا قرار طعمة بحل المجلس وإقالة رئيس هيئة الأركان عبد الإله بشير خطأ قانونيا جسيما.

وأصدر الجربا يوم الخميس بيانا ألغى فيه قرار طعمة الذي يقضي بإقالة عدد من القيادات العسكرية العليا وإحالتهم إلى التحقيق بتهم تتعلق بالفساد.

وكان طعمة أوضح في نشرة سابقة لقناة الجزيرة أن إقالة هيئة الأركان كانت بسبب أخطاء فادحة على كافة الصعد، مشيرا إلى أن الائتلاف لم يرفض قرار الحكومة المؤقتة بإقالة هيئة الأركان، وإنما أحاله إلى الهيئة العامة للائتلاف من أجل مناقشته.

وأضاف أن القرار يدخل في صلب صلاحيات الحكومة المؤقتة، وليس له علاقة بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما تقديم مساعدات للمعارضة.

يذكر أن الإعلان عن قرار الإقالة جاء بعيد طلب أوباما من الكونغرس نصف مليار دولار للمساعدة على تدريب وتجهيز ما تصفها واشنطن بالمعارضة السورية المعتدلة، وفي وقت تتحدث فيه تقارير عن تصاعد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بمناطق في سوريا وشمال العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اعتبر رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا قرار رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة إقالة رئيس هيئة الأركان والمجلس العسكري الأعلى عبد الإله بشير خطأ قانونيا جسيما.

أقال المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر أمس اللواء سليم إدريس من مهامه كرئيس لهيئة الأركان، وأعلن عن تعيين العميد الركن عبد الإله البشير مكانه. ونُقل عن مصدر من المعارضة قوله إن انتقادات وجهت لإدريس بخصوص ارتكاب أخطاء في تدبير المعارك.

قال المجلس الوطني السوري الجمعة إنه عاد للائتلاف الوطني لفشل مفاوضات جنيف2 التي كانت مشاركة الائتلاف فيها سبب انسحابه منه، بينما قال الأخضر الإبراهيمي إنه لا يزال يأمل بحل سياسي.

بعد مخاض طويل، شكل الائتلاف السوري المعارض حكومة "منفى" يتوقع كثيرون أن تواجه تحديات كبيرة قبل فرض وجودها، فيما رأى البعض فرص نجاحها شبه معدومة. وفي نظر مراقبين، تصطدم طموحات الحكومة الجديدة برفض القوى الفاعلة على الأرض لها وافتقارها للموارد المالية.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة