عـاجـل: مساعدة الأمين العام للشؤون الانسانية: الكارثة الإنسانية في إدلب تتطلب تدخلا من مجلس الأمن الدولي

اتفاق جديد لحل أزمة مخيم اليرموك

تجمع للأهالي في مخيم اليرموك للحصول على مساعدات غذائية (الجزيرة)
تجمع للأهالي في مخيم اليرموك للحصول على مساعدات غذائية (الجزيرة)

وقع ممثلو الحراك المدني والعسكري في مخيم اليرموك على اتفاقية تحييد مخيم اليرموك بحضور وجهاء المخيم ورئيس فرع فلسطين من طرف النظام السوري وبعض الشخصيات.

ويتضمن الاتفاق 11 بندا، من أهمها وضع نقاط تمركز حول حدود المخيم الإدارية لضمان عدم دخول أي مسلح من خارج المخيم، وتشكيل لجنة عسكرية مشتركة متفق عليها وقوة أمنية مشتركة لحفظ الأمن داخل المخيم وضمان عدم وجود سلاح ثقيل داخل المخيم نهائيا وضمان عدم تعرض المخيم لأي عمل عسكري.

كما اتفق على تسوية أوضاع المعتقلين ووقف إطلاق النار فورا. وأي شخص يريد العودة إلى المخيم وكان مسلحا يدخل مدنيا، ويمنع دخول أي متهم بالقتل حتى إتمام المصالحة الأهلية.

وينص الاتفاق أيضا على فتح المداخل الرئيسية كشارع اليرموك وشارع فلسطين وتجهيز البنى التحتية، وأشار كذلك إلى أن جميع مشاكل المخيم من عودة الأهالي وكل ما يتعلق بالخدمات الأساسية ستحل.

وأشار إلى أن الضامن الوحيد لكل ما سلف هي الدولة ممثلة في العميد الركن رئيس فرع فلسطين.

أكثر من اتفاق وقع لحل أزمة مخيم اليرموك قبل أن يخرق لاحقا (الجزيرة)

اتفاقات خرقت
وكانت اتفاقات سابقة قد تم التوصل إليها لحل أزمة المخيم قبل أن تخرق سريعا، آخرها اتفاق بين وفد منظمة التحرير الفلسطينية الخاص بأزمة مخيم اليرموك والفصائل الـ14 الموقعة على المبادرة السلمية الشعبية بالمخيم في مارس/آذار الماضي.

كما توصل قادة الكتائب الفلسطينية بالمخيم وممثلون عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة إلى اتفاق أوائل فبراير/شباط الماضي لتحييد المخيم بحضور وفد المصالحة الفلسطينية، وانسحب مسلحو جبهة النصرة بناء على ذلك من المخيم وحل محلهم مسلحون فلسطينيون تنفيذا للاتفاق قبل أن يعودوا لاحقا.

ويقيم نحو عشرين ألفا داخل مخيم اليرموك وسط ظروف مأساوية منذ يونيو/حزيران 2013 بسبب الحصار الذي فرضته قوات النظام السوري إثر استيلاء قوات المعارضة على غالبية أحيائه.

وتحوّل قسم كبير من المخيم إلى أنقاض بسبب القتال الدائر بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، وتوفي أكثر من مائة جوعا في المخيم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2013، بينما يعيش السكان في ظروف معيشية مريعة، في ظل استمرار الحصار الذي يفرضه النظام السوري على المخيم.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: