قتيلان وجرحى بتفجير يستهدف حاجزا أمنيا بلبنان

التفجير وقع شرق العاصمة بيروت (الجزيرة)
التفجير وقع شرق العاصمة بيروت (الجزيرة)

أفادت مصادر طبية وأمنية بمقتل شخصين وجرح آخرين في تفجير استهدف حاجزا لقوى الأمن الداخلي اللبنانية على الطريق بين بيروت ودمشق.

وقال مصدر أمني لبناني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "التفجير استهدف حاجزا قوى الآمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر" شرق بيروت، أعلى نقطة على الطريق الدولية بين بيروت ودمشق.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية معلومات أولية تفيد "بأن انتحاريا فجّر نفسه بالحاجز الأمني".

وقال مراسل الجزيرة في بيروت مازن إبراهيم إن هذا الانفجار وقع "جراء انفجار سيارة يقودها انتحاري بين نقطتين أمنيتين".

وأشار المراسل إلى أن أربع سيارات احترقت جراء الهجوم الذي هز موقعا رئيسيا يقود الناس إلى منطقة البقاع اللبنانية، وبيّن "أن هذه المنطقة مزدحمة بالسيارات في هذا الوقت".

وأوضح أن هذا الانفجار سبقته مخاوف وتحذيرات، مما دفع القوات الأمنية إلى اتخاذ إجراءات مكثفة، تضمنت أيضا مداهمات واعتقال عدد من المشتبه بهم.

ولفت إلى أن محللين ومراقبين توقعوا وقوع مثل هذه التفجيرات نتيجة حالة الجمود السياسي في لبنان، وتأثرا بما يحدث في سوريا والعراق.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة أن الجيش اللبناني فجّر سيارة مفخخة في محيط رأس بعلبك شرق لبنان، فيما قتل أربعة أشخاص بينهم مسؤول في حزب الله في انفجار مفخخة في سهل البقاع.

بعد توالي الانفجارات في بيروت وتنامي حدة الاستقطاب بين الفرقاء السياسيين، بات من شبه المؤكد أن دعم حزب الله للنظام السوري سيجر لبنان إلى مستنقع العنف وسيؤدي إلى تمزيق المجتمع.

قتل ثلاثة أشخاص بينهم ضابط وجندي بالجيش اللبناني وأصيب 18 آخرون، في انفجار سيارة مفخخة وقع على مقربة من حاجز للجيش عند مدخل مدينة الهرمل شرقي البلاد مساء أمس. وقد أدان رئيس الحكومة الهجوم الذي تبنته “جبهة النصرة لبنان”.

لم ينتظر أبو علاء انفجارا جديدا يحطم واجهة محل المجوهرات الذي يملكه في منطقة بئر العبد فحصنه بالدشم (الأكياس الرملية). وتنتشر في الضاحية الجنوبية لبيروت منذ تفجير حارة حريك الثاني الدشم الرملية بشكل لافت أمام واجهات المحلات التجارية لحمايتها.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة