الخرطوم تدعو مسلحي دارفور للانضمام لوثيقة الدوحة

صالح (يمين) توعد الحركات المسلحة بالحسم العسكري حال رفضها الانضمام لوثيقة الدوحة (الجزيرة-أرشيف)
صالح (يمين) توعد الحركات المسلحة بالحسم العسكري حال رفضها الانضمام لوثيقة الدوحة (الجزيرة-أرشيف)

جدد بكري حسن صالح النائب الأول للرئيس السوداني الدعوة للحركات المسلحة غير الموقعة على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور للحاق بركب السلام، وتجنيب أهل الإقليم المزيد من ويلات الحرب.

لكن صالح توعد -خلال مخاطبته لقاء جماهيريا في دارفور- تلك الحركات بالحسم العسكري في حال رفضهم لهذه الدعوات، وقال إن الدولة بحكم مسؤولياتها وتوجهاتها تجدد الدعوة لتلك الحركات مرات ومرات للانضمام إلى مسيرة السلام لأنه يمثل الخيار الأفضل.

كما دعا شباب المنطقة للانخراط في صفوف الجيش السوداني للدفاع عن وحدة البلاد وسلامة أراضيها. 

وقال أيضا "إن أهل دارفور قدموا نموذجا ناجحا للدعم والسند الشعبي الذي مكن اتفاق سلام الدوحة من تحقيق المكاسب الكبيرة على الأرض من خلال صمودهم ضد عدوان المتمردين". 

وأضاف نائب الرئيس أن مسيرة تحقيق التنمية والنهضة الشاملة لولايات دارفور" ستستمر بعزيمة لا تلين ومصداقية واضحة بين جميع مكونات عملية السلام لتحقيق الأهداف المرجوة من اتفاق سلام الدوحة على الأرض".

يُشار إلى أن وثيقة الدوحة لسلام دارفور تنص على تقاسم الثروات والسلطة بين حكومة الخرطوم وحركات دارفور، فضلا عن التصدي لقضايا أساسية للنزاع المسلح بالإقليم كإقرار تعويضات للنازحين، وموضوع اللجوء ووضع الإقليم من الناحية الإدارية.

وكانت الاتفاقية -التي جاءت تتويجا لمفاوضات طويلة برعاية قطر- حددت مهلة ثلاثة أشهر لالتحاق حركات دارفور التي رفضت التوقيع على وثيقة السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعا أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء القطري الدول المانحة إلى الإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها للتنمية في دارفور بالسودان، مطالبا المجتمع الدولي بعدم وضع العراقيل أمام عملية التنمية في الإقليم.

استعرضت اللجنة الوزارية العليا لمتابعة تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور، خلال اجتماعها الخامس بالعاصمة القطرية، سير تنفيذ الوثيقة ومدى التزام الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة ببنودها.

ناهزت المساهمات المالية للدول -خلال الجلسة الصباحية لليوم الثاني والأخير من أعمال المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية بدافور، المنعقد بالدوحة- مليار دولار، نصفها قدمته قطر، بينما ينتظر أن يرتفع الرقم خلال الجلسة المسائية إذ ستعلن المنظمات والصناديق الدولية عن مساهماتها المادية.

باستثناء الدعم القطري لم يكن هنالك دعم مالي يمكن الاعتداد به، هكذا لخص متحدث أممي فضل حجب اسمه جملة مخرجات مؤتمر المانحين الدولي لإعادة إعمار وتنمية دارفور الذي انعقد بالدوحة طوال يومي 7 و 8 أبريل/نيسان الجاري.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة