الأسد: الإرهاب سيطال الدول الداعمة له

الأسد: الغرب يسعى بأساليب مختلفة إلى إضعاف وتقسيم الدول الخارجة عن إرادته (أسوشيتد برس-أرشيف)
الأسد: الغرب يسعى بأساليب مختلفة إلى إضعاف وتقسيم الدول الخارجة عن إرادته (أسوشيتد برس-أرشيف)

قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس الثلاثاء إن ما وصفه بالإرهاب سيطال الدول "الحاضنة والداعمة" له، واعتبر أن "الغرب يسعى بأساليب مختلفة إلى إضعاف وتقسيم الدول الخارجة عن إرادته"، وذلك في ظل توسع مسلحين في السيطرة على مناطق عدة من العراق المجاور.

وأضاف الأسد -في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية (سانا)- أن "على الغرب والدول الأخرى التي تدعم التطرف والإرهاب في سوريا والمنطقة أن تأخذ العبر من الوقائع والتجارب السابقة، وتدرك أن التهديد الناشئ من ثقافة الإرهاب يتعدى دول المنطقة ليصل إلى كل العالم، وخصوصا تلك الدول الحاضنة والداعمة له".

ورأى الرئيس السوري أن "الغرب يسعى بأساليب مختلفة إلى إضعاف وتقسيم الدول الخارجة عن إرادته، ففي السابق كان يعتمد على حكومات عميلة لتنفيذ مخططاته واليوم تقوم العصابات الإرهابية بهذا الدور".

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد نفوذ مسلحين من أبناء العشائر يدعمهم مقاتلون من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، وسيطرتهم منذ أسبوع على مناطق واسعة في العراق، واقترابهم من العاصمة بغداد.

‪المالكي: العراق يتعرض لمؤامرة إقليمية‬ (الجزيرة)

اتهامات متبادلة
وكانت الحكومة العراقية حمّلت السعودية مسؤولية الدعم المادي الذي تحصل عليه "الجماعات الإرهابية"، وجرائمها التي رأت أنها تصل إلى حد "الإبادة الجماعية" في العراق.

واعتبر  رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي -في خطابه الأسبوعي أمس الأربعاء- أن بلاده تتعرض "لمؤامرة" إقليمية تعاونت معها بعض القوى السياسية المحلية.

في المقابل، جدد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأربعاء اتهام حكومة المالكي ضمنا باعتماد "أسلوب طائفي إقصائي".

وكان بيان لمجلس الوزراء السعودي صدر الاثنين قد حمل السياسات "الطائفية والإقصائية" مسؤولية الأزمة بالعراق.

وحثّ البيان على "الإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني" في العراق، وتجنب ما سماه السياسات القائمة على التأجيج المذهبي والطائفية التي مورست في البلد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالب سياسيون عراقيون بتشكيل حكومة وحدة وطنية للخروج من الأزمة الحالية في البلاد، وحملوا رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية الأحداث الجارية في المحافظات المنتفضة “ضد الظلم والتهميش”.

توعد رئيس الوزراء العراقي المسلحين بالقضاء عليهم، قائلا إن الجيش انتقل للوضع الهجومي. كما أعلن رئيس إقليم كردستان العراق التعبئة العامة بالإقليم، وسط تضارب للأنباء بشأن السيطرة على مصفاة بيجي.

حذر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من حرب أهلية في العراق لا يمكن التكهن بانعكاساتها على المنطقة، وجدد اتهام حكومة المالكي ضمنا باعتماد “أسلوب طائفي إقصائي”.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة