الأردن يطلق منظر السلفية الجهادية أبو محمد المقدسي

محمد المقدسي قضى نحو أربع سنوات في السجن لاتهامه بدعم حركة طالبان (الجزيرة نت-أرشيف)
محمد المقدسي قضى نحو أربع سنوات في السجن لاتهامه بدعم حركة طالبان (الجزيرة نت-أرشيف)
أفرجت السلطات الأردنية عن منظر التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي بعد سجنة أربع سنوات لإدانته بدعم حركة طالبان الأفغانية.

ونقل المقدسي بعد إطلاق سراحه لدائرة المخابرات العامة التي أفرجت عنه بعد الانتهاء من إجراءات روتينية.

وكانت محكمة أمن الدولة قد حكمت على المقدسي بالسجن بعد اعتقاله عام ٢٠١٠ واتهامه بدعم حركة طالبان الأفغانية عن طريق نقل زكاة أموال بقيمة ثمانمائة دولار للمنظمة.

وخلال السنوات العشرين الأخيرة قضى المقدسي نحو 14 عاما في السجون الأردنية بتهم عدة تتعلق بما يسمى بالإرهاب، ومكث بسجن المخابرات الأردنية نحو خمسة أعوام دون محاكمة بعد أن أصدرت محكمة أمن الدولة قرارات بالبراءة بحقه.

ويرى مراقبون أن الإفراج عن المقدسي سيعيد زخما كبيرا للصراع الفكري المحتدم بين مدرستي تنظيم القاعدة اللتين تتنازعان قيادته: الأولى بقيادة أمير التنظيم أيمن الظواهري الذي انحاز تماما لجبهة النصرة لأهل الشام في سوريا، بينما الثانية ترى أنه لا مبرر شرعيا لبقاء التنظيم بعد قيام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وتولي أبو بكر البغدادي قيادته، معتبرة أنه بات واجبا على كل الجهاديين في العالم مبايعته، وفقا لأدبيات الدولة المعلنة.

ومؤخرا هاجم المقدسي من داخل سجنه بشدة تنظيم "الدولة" وطالب في رسالة نشرتها الجزيرة نت قبل أيام برفع الغطاء الشرعي عن التنظيم واتهمه بـ"الانحراف"، ودعا مقاتليه للخروج منه والانضمام لجبهة النصرة بقيادة أبو محمد الجولاني.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قضت محكمة أمن الدولة العسكرية بالأردن اليوم بسجن منظر التيار السلفي الجهادي عصام البرقاوي الشهير بأبي محمد المقدسي لمدة خمس سنوات بتهمة دعم حركة طالبان، فيما قضت بسجن الأستاذ الجامعي إياد القنيبي عامين ونصف العام في ذات القضية.

قال قيادي بالتيار السلفي الجهادي إن 11 من معتقليه أضربوا عن الطعام منذ أمس بسجن الموقر-1 احتجاجا على ظروف اعتقالهم. ويبلغ عدد معتقلي التيار بالسجون الأردنية 31 معتقلا أبرزهم منظر التيار أبو محمد المقدسي.

أفادت قيادات بالتيار السلفي الجهادي بأن منظر التيار في الأردن أبو محمد المقدسي بدأ أمس إضرابا عن الطعام، احتجاجا على ما وصفوه بالمعاملة السيئة من قبل إدارة السجن. من جهة ثانية اعتقل الجيش الأردني سلفيين جهاديين أثناء توجههم إلى سوريا للقتال.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة