قتلى وجرحى بغارات على ريفي حماة وحمص

قتل عدد من المدنيين وأصيب آخرون في سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق في ريفي حماة وحمص، وسط اشتباكات ومعارك في مناطق متفرقة، ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 37 شخصا أمس الخميس.

وقد قال ناشطون سوريون إن النظام كثف غاراته الجوية على مدينة كفرزيتا في ريف حماة، وأفاد الناشطون أن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين على المدينة، وفق ما أفاد مركز حماة الإعلامي، مما أدى لسقوط قتيلين وعدد من الجرحى تحت الأنقاض.

كما تعرضت مدينة الحولة في ريف حمص لقصف مماثل أوقع ضحايا من المدنيين.

وفي حمص أيضا، سقط عشرة قتلى وعدد كبير من الجرحى في تفجير سيارة استهدف حي عكرمة، وأفاد ناشطون بأن الانفجار استهدف مقرا رئيسيا لقوات النظام هناك ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح. 

في هذه الأثناء، تستمر المعارك بين المعارضة المسلحة وقوات النظام على جبهات ريف دمشق ودير الزور شرقي البلاد.

ففي دمشق وريفها، أكد مكتب دمشق الإعلامي أن ثلاث غارات جوية شنت على بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية، بينما نشبت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات النظام على أطراف بلدة المليحة في ريف دمشق الشرقي.

قطع المياه
واتهم ناشطون سوريون في حي الحجر الأسود بدمشق السلطات بقطع الماء عن الحي منذ عشرة أيام، بسبب رفض ممثلي الحي التفاوض مع وفد النظام على هدنة مثل التي عقدت بالمناطق المجاورة في جنوب دمشق.

وفي درعا، أفاد اتحاد التنسيقيات بأن قصفا مدفعيا عنيفا من قبل قوات النظام استهدف بلدة تسيل في ريف درعا الغربي، كما قصفت مدفعية النظام أيضا قرية عدوان، في حين استهدف الجيش الحر بالرشاشات الثقيلة تجمعات لقوات النظام في محيط بلدة نوى في ريف درعا.

وشهدت دير الزور اشتباكات بين كتائب المعارضة المسلحة وجيش النظام في أحياء الحويقة والموظفين والجبية والعمال، وأشارت شبكة مسار برس إلى أن الثوار تصدوا لمحاولة قوات النظام اقتحام حي الحويقة وقتلوا خمسة عناصر منهم.

وفي اللاذقية، أعلنت عدة فصائل وكتائب عسكرية عن تشكيل غرفة عمليات باسم "صدى الشهباء" تهدف لعمل عسكري يستهدف معاقل جيش النظام ومليشيا جيش الدفاع الوطني في بلدتي نبّل والزهراء المواليتين لنظام الأسد في ريف حلب الشمالي.

واستهدف الجيش الحر بقذائف الهاون تجمعات للنظام في ضاحية سقوبين في ريف اللاذقية. كما استهدف أيضا منطقتي بكسا، وفق اتحاد تنسيقيات الثورة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

كثفت قوات النظام السوري قصفها الجوي والمدفعي الأحياء السكنية في مدينة درعا مما تسبب في موت وجرح المئات بينهم عائلات بأكملها، وهو ما دفع الكثيرين للنزوح من المدينة هربا بأرواحهم.

قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن العشرات من قوات النظام سقطوا بين قتيل وجريح إثر انفجار سيارة مفخخة بريف حمص، بينما ألقى الطيران الحربي براميل متفجرة على على حلب وريفها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة