دبلوماسية أميركية: إدارة أوباما تؤيد تدريب المعارضة السورية

إدارة أوباما تؤيد مشروع قانون يسمح بتدريب عسكري علني للمعارضة السورية المعتدلة (الجزيرة)
إدارة أوباما تؤيد مشروع قانون يسمح بتدريب عسكري علني للمعارضة السورية المعتدلة (الجزيرة)

قالت دبلوماسية أميركية إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تؤيد خطة لتدريب "المعارضة السورية المعتدلة".

وأعلنت دانا شل سميث التي رشحها أوباما سفيرة للولايات المتحدة لدى قطر اليوم الأربعاء، أن الإدارة تؤيد ما ورد في مشروع قانون دفاعي لمجلس الشيوخ سيسمح بتدريب عسكري علني للمعارضة السورية المعتدلة.

وأضافت سميث أثناء جلسة للمصادقة على تعيينها "في حدود فهمي فإن الإدارة تؤيد ما ورد في مشروع القانون الدفاعي بالسماح بتدريب المعارضة المعتدلة وتزويدها بالعتاد".

وكانت سميث -التي تعمل حاليا مستشارة كبيرة في وزارة الخارجية- ترد على سؤال بشأن العبارات الواردة في مشروع قانون الدفاع الوطني المطروح حاليا على مجلس الشيوخ والذي يسمح ببرنامج علني للتدريب العسكري للمعارضة السورية المعتدلة تقوده قوات العمليات الخاصة الأميركية.

وقبل أيام ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن الرئيس باراك أوباما يعتزم السماح للقوات الأميركية بتدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة من أجل التصدي لتصاعد نفوذ "المتطرفين" المرتبطين بتنظيم القاعدة في هذا البلد.

ورفض البيت الأبيض أن يؤكد أو ينفي الخبر مكتفيا بالقول إن الرئاسة "تواصل تقييم الخيارات المتاحة لمكافحة المخاطر الإرهابية الصادرة من سوريا، والمساعدة على وضع حد للأزمة".

ويقتصر الدعم الأميركي للمعارضة السورية -وفق الموقف الأميركي الرسمي- على مساعدات غير قاتلة بقيمة 287 مليون دولار، وسط أنباء أفادت بمشاركة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) في برنامج سري لتدريب مقاتلين من المعارضة المعتدلة في الأردن.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

ذكرت صحيفة أميركية أن الرئيس باراك أوباما يعتزم السماح للقوات الأميركية بتدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة من أجل التصدي لتصاعد نفوذ "المتطرفين" المرتبطين بتنظيم القاعدة في هذا البلد.

اهتمت الصحف البريطانية بالشأن السوري، فتحدثت عن تدريب تنظيم القاعدة "جهاديين" أوروبيين في سوريا، وأشارت أخرى إلى تهديد المعارضة بالانسحاب من محادثات السلام بعد موافقتها، وكلام للرئيس السوري بعدم مناقشة رحيله في مؤتمر جنيف.

على الرغم من النفي الرسمي الأردني لأنباء عن تدريبه آلاف المقاتلين المعارضين للنظام السوري -استعددا للهجوم على دمشق- فإن معارضين يؤكدون التدريب وينفون قصة الهجوم، وتؤكد مصادر أن التدريب يهدف إلى إيجاد بديل لتنامي التنظيمات الإسلامية بالمناطق الجنوبية من سوريا والمتاخمة للأردن.

قالت مصادر أميركية الجمعة إن الولايات المتحدة ستزيد تدريب مقاتلي المعارضة السورية وترسل شحنات أسلحة صغيرة، في حين استنكرت قوى دولية داعمة للمعارضة فكرة إجراء انتخابات رئاسية تنظمها الحكومة السورية.

المزيد من تدريبات ومناورات عسكرية
الأكثر قراءة