درعا.. قصف لا يتوقف وموت شبه محقق

كثفت قوات النظام السوري قصفها الجوي والمدفعي الأحياء السكنية في مدينة درعا مما تسبب في موت وجرح المئات بما في ذلك عائلات بأكملها، وهو ما دفع الكثيرين للنزوح من المدينة هربا بأرواحهم وعائلاتهم.

وقد أدى القصف الذي استخدمت فيه قوات النظام براميل متفجرة وصواريخ، إلى سقوط عدد من المدنيين بين قتيل وجريح، فضلا عن نزوح مئات من العائلات من المدينة، بعد الدمار الكبير الذي ألحقه القصف ببيوتهم وممتلكاتهم، حيث فضل بعضهم النزوح صوب مناطق أكثر أمنا.

وبات سكان حي العباسية بدرعا في حيرة من أمرهم خاصة بعد أن باتت قوات النظام تستخدم إستراتيجية جديدة تتمثل في شن غارات ليلية لإرهاب الأهالي الذين كانوا في السابق يحتمون بظلمة الليل للهروب من استهدافهم بالبراميل المتفجرة التي تلقي بها طائرات النظام على مدار ساعات النهار.

وأعد ناشطون صفارات إنذار بطريقة بدائية لتنبيه الأهالي بقدوم ما يسمونه زائرة الليل كناية عن الطائرات التي لا تتوقف غاراتها ليلا أو نهارا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قتل عشرة مدنيين وجرح 15 جراء سقوط برميل متفجر على حي المغاير جنوبي حلب، فيما أكد ناشطون أن الجيش الحر فجّر مقرا للنظام بريف درعا خلف قتلى وجرحى.

سقطت تلال المطوق الكبير والصغير بشمالي غربي محافظة درعا بيد الجيش السوري الحر، وبهذا يكمل الثوار طريقهم للوصول إلى دمشق ساعين لصنع خط إمداد للغوطة الغربية تمهيدا لمعركة حسم بدمشق.

سقط قتلى وجرحى أغلبهم نساء وأطفال جراء قصف قوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة أحياء بحلب، وبينما استهدفت قوات المعارضة مواقع للنظام بحلب، دارت معارك عنيفة بين المعارضة والنظام بريف درعا.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة