حفتر يساند تدخلا عسكريا مصريا لتأمين الحدود

حفتر أكد أن السلطات الليبية الحالية غير قادرة على تأمين الحدود (الأوروبية)
حفتر أكد أن السلطات الليبية الحالية غير قادرة على تأمين الحدود (الأوروبية)

قال اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إنه يوافق على أية ضربة عسكرية تنفذها مصر لتأمين حدودها الغربية حتى لو وصلت تلك الضربة إلى الأراضي الليبية.

وذكر حفتر في حوار لصحيفة "المصري اليوم" نشر الأحد أنه نصح في وقت سابق السلطات الليبية بالتخلي عن تأمين الحدود مع مصر لمصر نفسها، "لأن طرابلس غير قادرة على ذلك".

وأوضح أنه "يساند أية ضربة عسكرية تؤمن حدود مصر حتى داخل ليبيا"، وأضاف "نريد التخلص من هذه المجموعات الموبوءة في درنة وبنغازي وإجدابيا وسرت وطرابلس وعلى الحدود الجزائرية. لا يمكن إطلاقا أن نسمح لأي منهم أن يقوم بأي عمل ضد بلدان الجوار الشقيقة والصديقة، والموضوع يحتاج تعاونا لمنعهم من عمل معسكرات في مصر أو ليبيا".

وأشار حفتر إلى أن السلطات الليبية المستقبلية يجب أن تسعى لتأمين الحدود وألا تتركها "مفتوحة تدخل منها كل المصائب".

ويقود حفتر ما يسميها "معركة الكرامة" التي يقول إنها تهدف إلى تطهير ليبيا من "الإرهابيين"، وأكد في حواره أنه لم يقم بأية محاولة للتواصل مع السلطات المصرية، ونفى أن يكون قد تلقى دعما من الإمارات أو السعودية، وقال "لم نر أو نسمع شيئا من هذا القبيل، ولكننا نتوقع خيرا من كل أصدقائنا".

المصدر : الألمانية + الجزيرة

حول هذه القصة

قال مراسل الجزيرة في ليبيا إن طائرتين حربيتين تابعتين لقوات خليفة حفتر قصفتا معسكرا لثوار "17 فبراير" في مدينة بنغازي للمرة الثانية في نحو أسبوع، ولم تسفر عن وقوع ضحايا.

توعدت جماعة "أنصار الشريعة" اللواء المتقاعد خليفة حفتر، داعية الليبيين إلى عدم الانضمام إلى حملة "الكرامة" التي يقودها ضد "الإرهاب"، كما حذرت الولايات المتحدة الأميركية من التدخل في شؤون ليبيا.

دعت الأمم المتحدة ودول غربية الأطراف الليبية للامتناع عن أي عمل يقوض العملية الديمقراطية. في غضون ذلك اعتبر خليفة حفتر أن المظاهرات الأخيرة بالبلاد تعد "تفويضا" له "لمكافحة الإرهاب".

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة