مسيرات تضامنية مع الأسرى المضربين بسجون الاحتلال

تنطلق بعد صلاة الجمعة عدة مسيرات في المدن الفلسطينية، وذلك تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وذلك بعد يوم من إضراب عام خاضه كافة المعتقلين ليوم واحد للتضامن معهم.

وقد دعت وزارة الأسرى ونادي الأسير والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى لإقامة صلاة الجمعة أمام خيمة الاعتصام المقامة في ساحة بلدية البيرة بـالضفة الغربية قبل أن تنطلق مسيرة من الخيمة باتجاه مركز مدينة رام الله. 

ويواصل نحو 130 أسيرا إداريا إضرابهم عن الطعام لليوم الـ16 على التوالي، مطالبين بكسر سياسة الاعتقال الإداري أو تحديدها بفترة لا تتجاوز العام. 

وقد تم نقل 51 من الأسرى إلى سجن النقب للعزل، و37 أسيرا من سجن عوفر إلى الرملة، بينما نقل ثلاثة أسرى إلى مستشفى "أساف هروفيه"، وهم محمد النتشة وداود حمدان وطارق دعيس. 

وتعتقل إسرائيل زهاء خمسة آلاف فلسطيني بينهم أكثر من ألفي معتقل إداري. 

وفي إطار التضامن مع هؤلاء الأسرى المضربين عن الطعام منذ 16 يوما، خاض معتقلون فلسطينيون لدى إسرائيل أمس الخميس إضرابا عن الطعام ليوم واحد. 

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان صحفي إن الخطوة تشمل المعتقلين من جميع التنظيمات الفلسطينية وفي جميع السجون الإسرائيلية لدعم المعتقلين الإداريين. 

وفي مطلع الشهر الجاري، دعا الأسرى المضربون عن الطعام إلى وقفة شعبية للتضامن معهم، تشمل كافة مكونات الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية.

وجاء ذلك في بيان أصدرته قيادة الإضراب عن الطعام، أشادت فيه بالموقف الشعبي الداعم، وبخطوات الإعلاميين لتفعيل قضية الأسرى، مؤكدة استمرار صمود المعتقلين "أمام بطش السجان، وجبروت المحتل رغم القهر"، خاصة في سجن النقب الصحراوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

طالب الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام بالسجون الإسرائيلية بالتضامن الجماهيري الواسع معهم، متعهدين باستمرار الإضراب حتى تحقيق مطالبهم. في غضون ذلك تواصلت فعاليات التضامن معهم في أنحاء الضفة الغربية.

بينما حث العديد من الحقوقيين الأسرى الفلسطينيين على مقاطعة محاكم الاحتلال والتوجه إلى العدالة الدولية، رأى آخرون أن أمام هذه الخطوة عدة عقبات على الصعيدين السياسي والقانوني.

عاقبت إسرائيل سبعين أسيرا إداريا فلسطينيا بسجن النقب بنقلهم من الغرف للخيام، على خلفية إضرابهم المفتوح عن الطعام. ويناشد المعتقلون الإداريون العالم للتضامن معهم ضد ما يعانونه من "ظلم وقهر".

ربط المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية استئناف المفاوضات مع إسرائيل بالإفراج عن الأسرى والإقرار بدولة فلسطينية على حدود 1967، بينما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني "لتمزيق" اتفاقه مع حماس.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة