الثوار يعلنون مقتل سبعين جنديا للنظام بحلب

حلب شهدت تصعيدا في القتال والقصف خلال الأيام الأخيرة
حلب شهدت تصعيدا في القتال والقصف خلال الأيام الأخيرة

أكدت كتائب المعارضة السورية المسلحة اليوم الاثنين أنها قتلت سبعين جنديا من قوات النظام في حلب، بينما تستمر المعارك على جبهات متعددة في المدينة وريفها.

ونقلت شبكة سوريا مباشر عن كتائب جيش المجاهدين أنها تمكنت من قتل سبعين عنصراً من جيش النظام، بينهم العقيد إياد مساعد العميد سهيل الحسن، وذلك خلال المعارك الدائرة في جبهة الشيخ نجار بحلب.

وقد أكدت قناة حلب اليوم وشبكة مسار برس الخبر، وجاء في الأنباء أيضا تدمير آليتين عسكريتين أثناء الاشتباكات على يد الثوار.

ومن جهته، قال مراسل الجزيرة في حلب عمرو حلبي إن غرفة عمليات أهل الشام أعلنت قتل العشرات من الجنود بينهم ضباط في منطقة الشيخ نجار، وأضاف أن جيش المجاهدين سيطر اليوم على قريتي البريج وحيلان بعد أن قتل خمسة من جنود النظام ودمر دبابة، لكن النظام تمكن من دفع الثوار للخروج منهما بعد قصف عنيف بالبراميل المتفجرة مما أحال القريتين إلى دمار.  

وفي الأثناء، تتواصل المعارك بمناطق عدة في المدينة، حيث استهدف الثوار بالهاون تجمعات لقوات النظام في قرية الشيخ سعد، كما قصفوا بالمدفعية ثكنة هنانو وتجمعات عسكرية في حيي ميسلون والجابرية ومعبر كراج الحجز، وفقا لشبكة شام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تحدثت مصادر بالمعارضة عن حالات اختناق نتيجة قصف بالكلور في إدلب، ورصد ناشطون سقوط قتلى وجرحى بأماكن متفرقة من البلاد جراء القصف، تزامنا مع تواصل القتال بحلب ودرعا وريف دمشق.

شهدت سوريا أمس يوماً دامياً، حيث أوردت شبكة إعلامية معارضة أن القتلى الذين سقطوا على يد قوات النظام بدمشق وريفها بلغوا 22، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وستة قُتلوا تحت التعذيب.

أفاد ناشطون سوريون بأن قوات النظام تمكنت من السيطرة على قرية حيلان شمال حلب. في حين قتل عشرات الأشخاص بقصف للجيش النظامي على ريف حلب بينهم أطفال.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام نجحت اليوم في فك الحصار الذي فرضه مقاتلو المعارضة منذ أكثر من عام على سجن حلب شمالي البلاد، وسط اشتباكات عنيفة بالمدينة.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة