حركة الشباب تهدد بنقل الحرب إلى كينيا

FILE - In this Thursday, Feb. 17, 2011 file photo, hundreds of newly trained al-Shabab fighters perform military exercises in the Lafofe area some 18km south of Mogadishu, in Somalia. Making a rare threat against the United States, a senior member of Somalia's Islamic insurgent group that has carried out terrorist attacks abroad said Thursday, May 22, 2014 that holy war will come to America and that Islam's flag will one day fly over Washington. (AP Photo/Farah Abdi Warsameh, File)
مقاتلون جدد انضموا إلى حركة الشباب المجاهدين يتدربون قريبا من العاصمة الصومالية مقديشو (أسوشيتد برس)

وجهت حركة الشباب الصومالية الخميس تحذيرا جديدا إلى كينيا، مهددة بنقل الحرب إلى أراضيها.

وقال فؤاد محمد خلف الذي يتزعم مقاتلين في منطقة غيدو القريبة من الحدود مع كينيا وإثيوبيا إن الحركة ستقتل الكينيين في الصومال كما أنها ستقتلهم في بلادهم أيضا.

وأضاف خلف في تصريح بثته إذاعة الأندلس الناطقة باسم حركة الشباب أن "الحرب ستنتقل إلى كينيا، إذا قتلوا فتاة صومالية فسنقتل فتاة كينية".

ودعا خلف -الذي يعتبر الزعيم العسكري لحركة الشباب في جنوب الصومال على الحدود مع كينيا- "كل المسلمين في كينيا إلى محاربة الحكومة الكينية". وقال إن "الكينيين يقتلون إخوانكم ومن بينهم أطفال في كينيا وفي الصومال، عندما يقتل جنودهم وطائراتهم أهلكم فالله يسمح لكم بالرد".

وقال فؤاد محمد خلف -وهو أحد قادة حركة الشباب ورصدت الولايات المتحدة خمسة ملايين دولار لاعتقاله- إن تنظيمه قام بتدريب الناس الذين أساءت السلطات الكينية معاملتهم في منطقة غيدو.

طرد مئات الصوماليين
وقد طردت كينيا أكثر من ثلاثمائة صومالي في الأسابيع الأخيرة في إطار عملية واسعة "لمكافحة الإرهاب" سلبت الشرطة الكينية خلالها آلاف الأشخاص معظمهم من الصوماليين أو من إثنية صومالية.

وأضاف أن أولئك المدربين هم من شنوا الهجوم في قرية مانديرا الكينية القريبة من الحدود الصومالية، حيث قتل ما بين ثمانية واثني عشر شخصا في كمين نصب مساء الاثنين لقوات الشرطة، متوعدا بإرسال مقاتلين آخرين قريبا إلى المنطقة.

وفؤاد محمد خلف -الملقب فؤاد شانغول ويحمل الجنسيتين السويدية والصومالية- تعتبره واشنطن أحد أبرز جامعي الأموال للمقاتلين الصوماليين، ورصدت واشنطن خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد على اعتقاله.

والجيش الكيني هو أبرز الجيوش التي ترسل عناصر إلى قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) حيث تحارب حركة الشباب منذ 2007، والتي ارتفع عدد عناصرها في يناير/كانون الثاني إلى 22 ألف رجل.

المصدر : وكالات