استعداد لمسيرة عالمية لإحياء ذكرى احتلال القدس

الأردن ودول عربية وأجنبية ستحتضن بالأسبوع الأول من الشهر المقبل أنشطة لإحياء ذكرى احتلال القدس (الجزيرة)
الأردن ودول عربية وأجنبية ستحتضن بالأسبوع الأول من الشهر المقبل أنشطة لإحياء ذكرى احتلال القدس (الجزيرة)

قالت اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس إن الاستعدادات لانطلاق أنشطة المسيرة في أكثر من أربعين دولة دخلت مراحلها الأخيرة، وينتظر أن تنظم على مدار الأسبوع الأول من يونيو/حزيران المقبل وستتوج بمسيرات كبرى يومي الجمعة والسبت 6 و7 من الشهر نفسه إحياء للذكرى الـ47 لاحتلال الجزء الشرقي من المدينة عام 1967.

وتضيف اللجنة -في بيان صحفي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن أنشطة متنوعة وندوات ومهرجانات ووقفات احتجاجية ومسيرات ستنظم في العواصم والمدن الكبرى بالعالم تحت شعار "شعوب العالم تريد تحرير القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وللمطالبة بوقف فوري للجرائم العنصرية الصهيونية التي تتعرض لها المدينة المقدسة وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس قالت إن عواصم ومدنا عالمية ستنظم فيها ندوات ومهرجانات ووقفات احتجاجية ومسيرات كبرى

ومن أبرز العواصم التي ستحتضن أنشطة المسيرة الأردن ومصر ولبنان وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، فضلا عن إيران وباكستان وتركيا والهند، وإندونيسيا وماليزيا وجنوب أفريقيا، وعشرات المدن والعواصم الأوروبية وأستراليا ونيوزيلندا وأميركا اللاتينية، بالإضافة لمسيرات كبرى في الضفة الغربية وقطاع غزة والمناطق المحتلة عام 1948.

بؤرة للاهتمام
ويوضح القائمون على اللجنة بأن الهدف من هذه الفعاليات هو جعل فلسطين بشكل عام، والقدس المحتلة بشكل خاص "محط أنظار العالم وفي بؤرة اهتمام الشعوب العربية والإسلامية وكل الشعوب المؤيدة للحرية والعدل والسلام"، وتشدد اللجنة على أهمية دور الشعوب ومنظمات المجتمع المدني بالعالم في "ممارسة الضغط الشعبي على دولة الاحتلال وتشكيل حالة ردع لجرائمها ضد المدينة المقدسة وأهلها، وخاصة في ظل تصاعد الإجراءات الصهيونية الرامية لتهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية".

وتعتبر اللجنة أن السلم والأمن الدوليين مهددان نتيجة فشل عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وفشل القوى والقيادات الرسمية بالعالمين العربي والإسلامي في حماية المدينة المقدسة، وأيضا تقاعس الدول الكبرى عن إجبار إسرائيل على الالتزام بالقانون الدولي ومقررات الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا المشاركون في المؤتمر الدولي الأول "الطريق إلى القدس" لزحف سلمي إلى القدس لإثبات الوجود وعدم ترك المقدسيين وحدهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وطالبوا باعتبار الدفاع عن الأقصى فرض عين.

أعلن منظمو مؤتمر "الطريق إلى القدس" الذي اختتم بالأردن اليوم أن المشاركين أفتوا برفع الحظر عن زيارة القدس للفلسطينيين أينما كانوا وللمسلمين الذين يحملون جنسيات خارج العالم الإسلامي.

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجمعة من تداعيات الزيارة التي يعتزم البطريرك الماروني اللبناني بشارة الراعي القيام بها إلى القدس رفقة البابا فرانسيس، والمرتقبة أواخر الشهر الجاري.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة