القبائلي: أميركا صنعت الإرهاب بسجون العراق

القبائلي: الأمن السوري سهل تسلل المقاتلين العرب للعراق مقابل مائة دولار عن كل شخص (الجزيرة)
القبائلي: الأمن السوري سهل تسلل المقاتلين العرب للعراق مقابل مائة دولار عن كل شخص (الجزيرة)

خالد المهير-بنغازي

كشف الجهادي الليبي فرج القبائلي عن فظاعات كبيرة ارتكبتها القوات الأميركية بحق السجناء العرب في العراق بالتعاون مع المخابرات الإيرانية وبحضور سعوديين وكويتيين.

وقال في حوار مع الجزيرة نت إن أميركا صنعت الإرهاب في السجون العراقية من خلال قتل المعتقلين وتعذيبهم وتجريدهم من الملابس وهتك أعراض النساء، مما أجج العداء ضدها وحرض الناس على قتالها.

وأكد القبائلي -الذي أمضى سبع سنوات في المعتقلات الأميركية بالعراق- أن أميركا عملت على صنع إرهابيين في السجون بمساعدة مخابرات بعض الدول العربية.

وقال إن المخابرات الليبية كانت تعلم نية الجهاديين التوجه للعراق لكنها تغاضت عنهم. وأوضح أن الأمن السوري سهل تسلل المقاتلين إلى العراق مقابل دفع مائة دولار لأحد الضباط الكبار عن كل شخص.

وتحدث القبائلي عن المعارك التي خاضها العرب ضد القوات الأميركية في محافظة الأنبار والعديد من المناطق العراقية.

وقال إن المقاتلين قدموا من مختلف الدول العربية وكبدوا أميركا خسائر فادحة في الأرواح. وأكد أن جنود المارينز كانوا يتجنبون مواجهة الجهاديين على الأرض.

من جهة ثانية، تحدث القبائلي عن قمع اللجان الثورية في ليبيا معارضي القذافي، وقال إن شقيقه قتل في مجزرة سجن أبو سليم الشهيرة التي راح ضحيتها 1200 معتقل معظمهم من ذوي التوجهات الإسلامية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وقّع وزير العدل الليبي ونظيره العراقي اتفاقية لتبادل السجناء ستسمح للسلطات الليبية باستلام سجناء ليبيين موقوفين في السجون العراقية. يذكر أن عدد السجناء الليبيين في السجون العراقية بلغ 18سجيناً، كانت السلطات العراقية قد أصدرت عفوا عن عشرة منهم وتم تسليمهم للحكومة الليبية.

يروي المعتقل الليبي السابق فرج القبائلي أشكالا مختلفة من التعذيب عاشها في سجون الأميركيين بالعراق وفي سجون العراقيين بعد ذلك، من ضرب وصعق وتجريد من الملابس وسب طائفي.

يتعرض السجناء العرب في سجن الناصرية بجنوب العراق لتعذيب بدني ونفسي شديد ولإهانات مخلة بكرامتهم الإنسانية، حسب نشطاء حقوقيين، وهو موضوع قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية للجزيرة نت إنها تحقق فيه، بينما قالت هيئة علماء المسلمين العراقية إنه “سلوك ممنهج ومعروف”.

قال تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية إن السجون السرية لا تزال عاملة في العراق وترتكب فيها أعمال تعذيب واعتقال قسري بشكل مستمر.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة