عباس يتمسك بالمفاوضات ويتهم إسرائيل بعرقلتها

عباس: الاستيطان من أساسه غير شرعي ولن نقبل به تحت أي مسمى (غيتي إيميجز)
عباس: الاستيطان من أساسه غير شرعي ولن نقبل به تحت أي مسمى (غيتي إيميجز)

عوض الرجوب-الخليل

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا تمسكه بالمفاوضات خيارا لاستعادة الحقوق الفلسطينية، واتهم إسرائيل بعرقلتها من خلال تراجعها عن إطلاق الأسرى واستمرارها في الاستيطان.

وقال عباس في كلمة متلفزة عشية الذكرى السادسة والستين للنكبة إن الاستيطان غير شرعي من أساسه، ولن يتم القبول به تحت أي مسمى، كان دينيا أم أمنيا أم سياسيا.

وأضاف أن يد الفلسطينيين ممدودة للسلام، لكنهم يريدون أن يحصلوا على حقوقهم من خلال مفاوضات مستندة إلى الشرعية الدولية، وإلى ما تم التوافق عليه من مبادرات واقتراحات وخطط.

واعتبر عباس أن المفاوضات مع إسرائيل تعثرت مؤخرا بسبب عدم التزامها بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، ونتيجة لاستمرارها في التوسع الاستيطاني.

عباس (يسار) أجرى الأربعاء مباحثات مع كاميرون في لندن(الأوروبية)

مباحثات بلندن
كلمة عباس تزامنت مع مباحثات أجراها مساء الأربعاء مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري في لندن، وصفها مسؤولون أميركيون بأنها غير رسمية بهدف خفض مستوى التوقعات المتعلقة بتحقيق اختراق في الجهود الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن للتوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني.

ويعد لقاء الأربعاء الأول من نوعه لكيري مع عباس منذ فشل مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في نهاية أبريل/نيسان الماضي.

كما التقى الرئيس الفلسطيني كلا من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ونائبه نيك كليغ، وبحث مع كليهما عملية السلام.

وزادت حدة التوتر مع تراجع إسرائيل عن إطلاق الدفعة الرابعة الأخيرة من قدامى الأسرى الفلسطينيين الذي كان مقررا أواخر مارس/آذار المنقضي، وهو التزام تعهدت به لدى كيري عند إطلاق المفاوضات في يوليو/تموز الماضي مقابل تأجيل انضمام فلسطين لمنظمات دولية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس التهديدات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات عقابية ردا على مساعي الانضمام لمنظمات واتفاقيات دولية، في حين لوّحت واشنطن بوقف وساطتها التي يقودها وزير الخارجية جون كيري.

عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الخميس محادثات مطولة في العاصمة الفرنسية باريس، وتناولت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي استؤنفت العام الفائت بعد توقف دام ثلاث سنوات.

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الأحد الموقف الأميركي المطالب بتأجيل زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى قطاع غزة نهاية الشهر المقبل، معتبرة ذلك دليلا على التورط الأميركي في حصار القطاع.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة