إسرائيل تعتقل فلسطينيا قاتل في سوريا

عناصر من جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (الجزيرة-أرشيف)
عناصر من جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (الجزيرة-أرشيف)

عوض الرجوب-الخليل

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) مساء أمس الأربعاء اعتقال مواطن فلسطيني تدرب مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في سوريا.

وقال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جنتلمان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن المدعو أحمد عماد خيري الشوربجي (23 عاما) من سكان أم الفحم داخل الخط الأخضر, اعتقل لدى عودته من الخارج، مضيفا أنه "تم تجنيد الشوربجي -الذي مكث في سوريا منذ يناير/كانون الثاني الماضي- إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وحسب الناطق الرسمي فإن الشوربجي "اعترف في التحقيق الذي أجري معه بأنه ذهب إلى سوريا من أجل الالتحاق بالقتال ضد الجيش السوري وتلقى تدريبات عسكرية شملت استخدام الأسلحة الخفيفة والرشاشات الثقيلة وقاذفات آر بي جي".

وأضاف أن المعتقل شارك في معركتين على الأقل شنهما تنظيم الدولة ضد قوات النظام السوري، كما شارك في عمليات أخرى نفذها هذا التنظيم في مناطق مختلفة بسوريا بما في ذلك في المناطق المتاخمة للحدود العراقية السورية. وذكر البيان أن نيابة لواء حيفا قدمت لائحة اتهام إلى محكمة الصلح في حيفا أمس بحق المعتقل.

وجاء في البيان أن إسرائيل "تعتبر توجه عرب إسرائيليين إلى سوريا خطرا كبيرا على أمن دولة إسرائيل لأن أطرافا معادية لإسرائيل تعمل بشكل مكثف على الساحة السورية بما فيها تنظيمات تابعة لما يسمى بالجهاد العالمي".

ووفق البيان فإن سوريا "تشكل خطرا أيضا لأنهم يتلقون تدريبات عسكرية إلى جانب تعرضهم لأيديولوجيا متطرفة تروجها هذه التنظيمات وأهم وأخطر من كل شيء آخر احتمالية استغلال هؤلاء المواطنين من قبل جهات إرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل أو لجمع المعلومات عن أهداف داخلها".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مؤيد زكي اغبارية، نموذج من شباب فلسطينيي الداخل الذين سافروا إلى سوريا لمساندة الثوار. منهم من قضى نحبه ومنهم من لا يزال يرفع بندقيته في وجه قوات النظام السوري، بينما اعتقل من عاد منهم إلى إسرائيل التي ترى فيهم مصدر تهديد لأمنها.

تشهد الأرض الفلسطينية المحتلة عام 48 حملات إغاثة غير مسبوقة في حجمها لمساعدة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن على مواجهة البرد والعوز، وقد جمع خلالها الفلسطينيون عشرات الآلاف من البطانيات وأطقم الملابس والأحذية وكميات من حليب الأطفال، إضافة إلى مساعدات مالية نقدية.

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم جزءا من هضبة الجولان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة خشية تجاوز المعارك في سوريا خط وقف إطلاق النار بين الجانبين.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة