قتلى باشتباكات قبلية بأسوان وطلب بتدخل الجيش

قتل عشرون شخصا وأصيب 31 آخرون في اشتباكات اندلعت بين قبيلتين في محافظة أسوان بصعيد مصر، حسب ما ذكرت مصادر للجزيرة، مما دفع المحافظ إلى مناشدة الجيش التدخل ومساعدة قوات الشرطة للسيطرة على الموقف.

غير أن وكالة رويترز نقلت عن مسؤول بوزارة الصحة في مصر اليوم السبت قوله إن الاشتباكات التي اندلعت بين قبيلتي الدابودية وبني هلال بمنطقة السيل الريفي بأسوان أسفرت عن مقتل 19 شخصا وإصابة 27 آخرين.

من جانبه، ذكر مسؤول أمني أن الاشتباكات -التي استخدمت فيها الأسلحة النارية- وقعت بسبب خلاف نشب بين طلاب ينتمون للقبيلتين في مدرسة صناعية.

وأضاف أن الاشتباكات نشبت أمس الجمعة، وتجددت فجر اليوم السبت في المحافظة -التي تبعد 1200 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة القاهرة- قبل أن تتمكن أجهزة الأمن من السيطرة على الموقف وإنهاء القتال.

وعلى إثر هذه التطورات، عقد محافظ أسوان مصطفى يسري اجتماعا عاجلا مع القيادات العسكرية والأمنية والنقابية والشعبية لسرعة احتواء الاشتباكات.

وأشار المحافظ إلى أن المرحلة التي تمر بها البلاد تحتاج إلى "تكاتف الجميع وانتشار المحبة بدلا من التناحر والتعصب الذى يصب في صالح أعداء الوطن وأهدافهم الخبيثة الرامية إلى زعزعة الأمن والحيلولة دون إرساء دعائم الاستقرار لبناء مصر الحديثة".

كما أجرى محافظ أسوان اتصالا هاتفيا بالفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع لإرسال قوات إلى منطقة الاشتباكات لمساندة جهود الشرطة في السيطرة على الموقف.

المصدر : الجزيرة + وكالات