ارتفاع القتلى بحلب والمعارضة تعزّز سيطرتها بإدلب

Rebel fighters stand on a pick-up truck that reportedly drives on a road near the village of Kasab, in the northwestern Syrian province of Latakia, on April 4, 2014. Rebels launched a major offensive two weeks ago against several strategic positions in the heartland of President Bashar al-Assad's clan and his Alawite sect. AFP PHOTO/HASS NEWS/ALI NASSER
مقاتلون من المعارضة السورية في منطقة كسب بريف اللاذقية الشمالي (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في حلب بمقتل أكثر من 40 مدنيا في الغارات التي شنتها قوات النظام على المدينة وريفها. يأتي ذلك فيما ضيقت قوات المعارضة الخناق أكثر على القوات النظامية بعدما استولت أمس على بلدتي بابولين والصالحية بريف إدلب الجنوبي قرب الطريق الدولية المؤدية إلى دمشق.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات نظامية متمركزة بالقرب من بلدة حيش انسحبت باتجاه معسكري وادي الضيف والحامدية المحاصرين منذ شهور طويلة.

واستولت المعارضة أمس على حواجز في محيط مدينة خان شيخون, ثم استولت اليوم على حاجز الناعورة قرب بلدة حيش, وحاجز الناقوع شمال غرب بلدة بابولين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن فصائل -من بينها جبهة النصرة– استولت اليوم أيضا على حواجز سحان وصهيان الشرقية وصهيان الغربية بين بابولين وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي, مشيرا إلى مقتل وجرح جنود نظاميين.

‪المعارضة السورية سيطرت خلال أيام‬ (الجزيرة)‪المعارضة السورية سيطرت خلال أيام‬ (الجزيرة)

معارك تتجدد
عسكريا أيضا, تصاعدت وتيرة القتال في الغوطة الشرقية بريف دمشق, وتجددت المعارك بالقرب من مطار دمشق الدولي.

وقال المرصد السوري إن جنودا نظاميين قتلوا وجرحوا عندما استهدف مقاتلو المعارضة اللواء 68 قرب أستراد السلام. وأضاف أن أربعة من مسلحي المعارضة قتلوا خلال هجوم على مقر للقوات النظامية يقع على طريق المطار.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت قبل أيام في محيط بلدة المليحة عندما حاولت القوات النظامية المدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني اقتحامها، مما أدى إلى خسائر في الطرفين, بينما تحدث ناشطون عن سيطرة المعارضة على معامل الخميرة قرب بلدة شبعا.

من جهتها, تحدثت شبكة شام عن مقتل نحو ثلاثين عنصرا من النظام إثر كمين للمعارضة في محيط قرية الدواية الصغيرة بريف القنيطرة الجنوبي, في حين قالت وكالة الأنباء السورية إن القوات النظامية قتلت وجرحت عددا ممن وصفتهم بالإرهابيين ودمرت عربتين لهم في قرى الدواية الصغرى والدواية الكبرى والهجّة بالمنطقة نفسها.

وفي حلب, قال مراسل الجزيرة إن القوات النظامية سيطرت على تل الطعانة بالقرب من المدينة الصناعية شمال شرقي حلب, وهو ما أكده المرصد السوري.

وأضاف المراسل أن قوات النظام تحاول الوصول إلى سجن حلب المركزي الذي تحاصره جبهة النصرة وفصائل أخرى منذ شهور, كما تحاول اقتحام المنطقة الصناعية لتطويق الأحياء الخاضعة للمعارضة شرقي حلب وجنوبها.

وفي حماة, سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على حاجز قرب بلدة السعن بريف المحافظة الشرقي, في حين أفادت وكالة الأنباء السورية أن "أهالي" بلدة طيبة الإمام تصدوا لمجموعات من جبهة النصرة وقتلوا خمسين منها.

وتجدد القتال أيضا في محيط بلدة كسب الخاضعة للمعارضة بريف اللاذقية الشمالي، مما أدى إلى مقتل عنصر من مليشيا الدفاع الوطني الموالية للنظام وفقا للمرصد السوري, بينما قالت الوكالة السورية إن عددا كبيرا من مسلحي المعارضة قتلوا أثناء محاولتهم التسلل إلى نقاط مواقع عسكرية في محيط كسب.

‪حلب تتعرض منذ أشهر لقصف يومي‬ (الجزيرة)‪حلب تتعرض منذ أشهر لقصف يومي‬ (الجزيرة)

البراميل مجددا
ميدانيا أيضا, قال مراسل الجزيرة إن ما لا يقل عن أربعين مدنيا قتلوا اليوم في قصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ على مناطق بمدينة حلب وريفها.

وأضاف أن القصف الذي نفذته مروحيات استهدف بلدات عندان وحريتان وإعزاز ودارة عزة وكفرحمرة بريف حلب الشمالي, في حين انتشلت 15 جثة لأشخاص قتلوا في غارات استهدفت أمس حي الميسر شرقي المدينة.

من جهتها, ذكرت شبكة شام أن سيدة قتلت وجرح آخرون في غارات على درعا البلد جنوبي سوريا, وشمل القصف أيضا بلدات النعيمة والحراك واليادودة بالمحافظة نفسها.

وقتل أيضا ثلاثة أشخاص في قصف جوي لبلدة الدحلة بريف دير الزور الشرقي, في حين تحدثت الوكالة السورية عن تدمير نفق وقتل مسلحين داخل المدينة.

وشمل القصف أيضا مناطق بحمص وسط البلاد، حيث قتل شخص بالحولة, وجرح آخرون في حي الوعر.

وفي دمشق, سقطت قذيفتا هاون في محيط مبنى قيادة الأركان قرب ساحة الأمويين, وقرب السفارة الروسية، وفقا للمرصد السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

البراميل المتفجرة تحصد مزيدا من الأرواح في حلب

رصد ناشطون وقوع مزيد من القتلى في قصف قوات النظام على مناطق مختلفة بسوريا، فيما يسعى كل من مسلحي المعارضة وقوات النظام لبسط سيطرتهم على المرصد 45 بريف اللاذقية.

Published On 4/4/2014
(FILES) This photo taken on October 30, 2013, shows employees in protective gear preparing to dismantle a dummy grenade during a demonstration at a chemical weapons disposal facility of GEKA (Gesellschaft zur Entsorgung von chemischen Kampfstoffen und Ruestungsaltlasten) in Munster, northern Germany. Syria has surrendered or destroyed nearly a third of its chemical arsenal but remains behind on its international obligations, the head of the disarmament mission told the world's chemical watchdog on March 4, 2014. Syria has already missed several target dates to hand over or destroy its arsenal before a June 30 deadline and the United Nations-Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) mission called on Damascus to move faster. AFP PHOTO / PHILIPP GUELLAND

قالت رئيسة البعثة المكلفة بتدمير الكيميائي السوري أمس إن دمشق جمعت 40% من تلك الأسلحة في 72 حاوية، وإذا شحنت الكمية فإن 90% من الكيميائي السوري يكون قد نقل للخارج.

Published On 4/4/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة