قتلى بحلب واشتباكات مستمرة بريف اللاذقية

حصدت البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام السوري على عدد من مناطق البلاد مزيدا من القتلى أمس الخميس، وحققت قوات المعارضة تقدما في حلب، فيما تواصلت الاشتباكات بمحيط
المرصد 45 بريف اللاذقية.

وذكر مراسل الجزيرة أن 14 شخصا قتلوا في قصف بالبراميل المتفجرة ألقتها مروحيات حربية على حلب وريفها، وأوضح أن القصف أوقع عشرات المصابين.

وسيطر مسلحو المعارضة على المنطقة الصناعية المعروفة بالصالات الصناعية في ضاحية الليرمون شمال غربي حلب، كما سيطروا على دوار الليرمون وطريق حلب-غازي عنتاب التركية.

وفي ريف دمشق قال ناشطون إن اشتباكات دارت بين مسلحي المعارضة وقوات النظام بمنطقة الغوطة الشرقية، وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل عشرة من مسلحي المعارضة في الاشتباكات التي دارت ببلدة المليحة جنوب غرب دمشق.

وعلى مقربة من المليحة، قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن ثمانية أشخاص بينهم طفل أصيبوا جراء هجوم بقذائف الهاون استهدف مدينة جرمانا.

وكانت شبكة سوريا مباشر قد تحدثت عن سقوط قذائف هاون في محيط مبنى الإذاعة والتلفزيون  بساحة الأمويين وسط العاصمة، وبث ناشطون صور الدخان المتصاعد في المنطقة حيث يوجد أيضا عدد من المؤسسات والفروع الأمنية.

غازات سامة
واتهم نشطاء المعارضة قوات النظام باستخدام غازات سامة في قصف استهدف حي جوبر بدمشق، ونشر نشطاء من المكتب الاعلامي في جوبر مقطعا مصورا على موقع يوتيوب لرجل يجري إسعافه بأكسجين ومحاقن.

من جانب آخر، استمرت الاشتباكات بين مسلحي المعارضة وقوات النظام في محيط المرصد 45، وهي تلة إستراتيجية بريف اللاذقية الذي يضم القرداحة مسقط رأس الرئيس بشار الأسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أي من الطرفين لم يتمكن من بسط سيطرته بشكل كامل على الموقع.

ودعما لعمليات الجيش البرية، شن الطيران السوري غارات على هذه المنطقة وكذلك على جبل الأكراد، وهي تلة أخرى تسيطر عليها المعارضة، وفق المصدر نفسه.
 
وشن مسلحو المعارضة قبل أسبوعين هجوما في ريف اللاذقية وسيطروا على العديد من المواقع والقرى في مقدمتها بلدة كسب على الحدود مع تركيا، وأسفرت الاشتباكات منذ ذلك الحين عن مقتل المئات في صفوف الجانبين، بينهم عشرون مقاتلا معارضا أمس الخميس، وفق المرصد.

من جانب آخر، قتل ستة أشخاص بينهم امرأة وطفلتان في قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة الغنطو بريف حمص، وقال ناشطون إن أحياء الوعر وباب هود بحمص تعرضت لقصف بالمدفعية، في حين احتدمت الاشتباكات بالجزيرة السابعة في حي الوعر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بعض من الدمار في حي الأشرفية

أصبحت مدينة حلب بسبب البراميل المتفجرة التي تلقيها القوات النظامية السورية على مدنها وقراها مدينة للأشباح، بعدما هجرها السكان خوفا من القتل.

Published On 2/4/2014
Rebel Free Syrian Army (FSA) fighters drag along a street captured policemen who the FSA allege are “Shabiha” or pro-regime militiamen, on July 31, 2012, as the rebels overran a police station in Aleppo. A watchdog said that rebels killed 40 officers and seized three police stations during the pivotal battle for the commercial capital. AFP PHOTO/EMIN OZMEN/SABAH PRESS

الشبيحة الذين باتوا يعرفون بجيش الدفاع الوطني، يملؤون أحياء المدن الخاضعة للنظام. يراهم المرء أينما ذهب، ويعرفون من وجوههم دون الحاجة لتعريف أنفسهم.

Published On 3/4/2014
A rebel fighter checks a launcher near the village of Kasab and the border crossing with Turkey, in the northwestern province of Latakia, on March 24, 2014. Syrian rebels seized the village of Kasab and the border crossing with Turkey on March 24, an NGO said, as the regime launched fresh air strikes in a bid to halt the opposition advance. The crossing was the last functioning border post with Turkey to slip from regime control. AFP PHOTO/AMR RADWAN AL-HOMSI

أولت صحف أميركية اهتماما بالأزمتين السورية والأوكرانية، وقالت إحداها إن الحرب المستعرة في سوريا تشكل أكبر كارثة إنسانية، وتحدثت أخرى عما وصفته باللعبة الأميركية الروسية العظيمة بشأن أوكرانيا.

Published On 2/4/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة