كيري يحذر من تحول إسرائيل لدولة فصل عنصري

كيري اعتبر أن حصول تغيير في القيادة الفلسطينية أو الإسرائيلية سيجعل التوصل إلى اتفاق السلام ممكناً أكثر (الفرنسية)
كيري اعتبر أن حصول تغيير في القيادة الفلسطينية أو الإسرائيلية سيجعل التوصل إلى اتفاق السلام ممكناً أكثر (الفرنسية)

حذّر وزير الخارجية الأميركي جون كيري من أن إسرائيل قد تصبح "دولة فصل عنصري" إن لم تتوصل إلى السلام قريبا مع الفلسطينيين.

وأدلى كيري بهذه التصريحات خلال اجتماع مغلق الجمعة الماضي مع مجموعة من مسؤولين كبار وخبراء من الولايات المتحدة وغرب أوروبا وروسيا واليابان، وفقا لما ذكره موقع "ذي ديلي بيست"، الذي أكد أن مصدرا من الاجتماع أرسل إليهم التسجيلات التي تتضمن أقوال كيري.

واعتبر كيري أن حل الدولتين هو "البديل الوحيد الواقعي، لأن دولة أحادية سينتهي بها الأمر أن تصبح إما دولة فصل عنصري مع مواطنين من الدرجة الثانية، أو دولة تدمر قدرة إسرائيل على أن تكون دولة يهودية".

وتعبير "الفصل العنصري" يشير إلى نظام الفصل والقمع على أساس عرقي في جنوب أفريقيا بين عامي 1948 و1994.

وحذّر كيري من أن فشل عملية السلام في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى استئناف الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، مشيراً إلى أن حصول تغيير في القيادة الفلسطينية أو الإسرائيلية سيجعل التوصل إلى اتفاق السلام ممكناً أكثر.

وانتقد وزير الخارجية الأميركي استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية، وحمّل الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي محمود عباس وبنيامين نتنياهو مسؤولية مشتركة حيال الطريق المسدود في المفاوضات، وقال إنه في مرحلة ما قد يضطر للإعلان عن اتفاق سلام خاص وعلى الفريقين إما قبوله أو رفضه.

وشدد كيري على أن عملية السلام لم تمت، وقال إن "التقارير عن انتهاء عملية السلام أسيئ فهمها والحديث عنها، وحتى الآن قد وصلنا إلى أوقات مواجهة واضحة وجمود، لكن ذلك لا يدفعني لإعلانها منتهية".

يشار إلى أن مفاوضات السلام استؤنفت نهاية يوليو/تموز الماضي في واشنطن بعد تعثر دام أعواما, واتفق الطرفان حينها على التفاوض لمدة تسعة أشهر من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بنهاية أبريل/نيسان الحالي, وهو ما لم يتحقق.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي تعليق المفاوضات المتعثرة بعدما اتفقت حركة التحرير الفلسطينية (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال خمسة أسابيع, وإجراء انتخابات عامة في ستة أشهر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اتهم ساسة ومعلقون إسرائيليون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوظيف اتفاق المصالحة الفلسطينية لإضفاء شرعية على موقفه الرافض للوفاء بمتطلبات حل الصراع مع الفلسطينيين.

27/4/2014

ربط المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية استئناف المفاوضات مع إسرائيل بالإفراج عن الأسرى والإقرار بدولة فلسطينية على حدود 1967، بينما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني “لتمزيق” اتفاقه مع حماس.

27/4/2014

تجاهلت إسرائيل تصريحا لافتا للرئيس الفلسطيني قال فيه إن ما حدث لليهود في “المحرقة” هو أبشع جريمة عرفتها البشرية في العصر الحديث، وهي تترجم مفهوم العنصرية على أساس عرقي.

27/4/2014

قال الرئيس الفلسطيني السبت إن رفض إسرائيل اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام “غير مبرر”، كما أبدى قبول الفلسطينيين بتمديد المفاوضات مع إسرائيل أشهرا بشروط، ملوحا بحل السلطة إذا رفض هذا العرض.

26/4/2014
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة