عباس يدين المحرقة وإسرائيل تربط السلام بيهودية الدولة

Palestinian President Mahmoud Abbas gestures as he address the Palestinian Liberation Organization's (PLO) central council in the West Bank City of Ramallah April 26, 2014. Abbas said on Saturday he was still ready to extend stalled peace talks with Israel, as long as it met his long-standing demands to free prisoners and halt building on occupied land. REUTERS/Mohamad Torokman (WEST BANK - Tags: POLITICS PROFILE)
عباس استغل ذكرى المحرقة للدعوة لاستعادة المفاوضات مع الإسرائيليين (رويترز)

أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس المحرقة النازية، ووصفها بأنها "أبشع جريمة" عرفتها البشرية في العصر الحديث.

جاء ذلك خلال لقاء عباس مع الحاخام الأميركي مارك شنايران ورداً على سؤال حول ذكرى المحرقة.

وقال الرئيس الفلسطيني إن ما حدث لليهود في الهولوكوست هو "أبشع جريمة" عرفتها البشرية في العصر الحديث، معربا عن "تعاطفه مع عائلات الضحايا والعديد من الأبرياء الآخرين الذين سقطوا على أيدي النازيين".

ووصف المحرقة بأنها "ترجمة لمفهوم العنصرية على أساس عرقي، وهو ما نرفضه ونناضل ضده".

وقال على العالم أن يتجند بكل إمكانياته لمحاربة العنصرية والظلم وانعدام العدل في العالم لإنصاف المظلومين والمقهورين أينما كانوا، والشعب الفلسطيني الذي ما زال مظلوما ومقهورا ومحروما من الحرية والسلام هو أول من يطالب برفع الظلم والعنصرية عن أي شعب يتعرض لمثل هذه الجرائم.

وانتهز عباس الفرصة للحديث عن عملية السلام المتعثرة، وقال "بمناسبة ذكرى المحرقة الأليمة، ندعو الحكومة الإسرائيلية لانتهاز هذه الفرصة السانحة لصنع السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، فلسطين وإسرائيل تعيشان جنباً إلى جنب في أمن وسلام".

إسرائيل اتهمت الرئيس الفلسطيني بإطلاق "رصاصة الرحمة" على عملية السلام لأنه رفض الاعتراف بها "دولة يهودية", واشترط وقفا كاملا للاستيطان والإفراج عن الأسرى لتمديد المفاوضات

رصاصة الرحمة
وتأتي تصريحات عباس في وقت علق فيه الجانب الإسرائيلي مفاوضات السلام التي تم تحريكها بمساع أميركية في يوليو/تموز 2013، بعد اتفاق المصالحة بين حركتي التحرير الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) الأربعاء.

وكانت إسرائيل اتهمت السبت الرئيس الفلسطيني بإطلاق "رصاصة الرحمة" على عملية السلام لأنه رفض الاعتراف بها "دولة يهودية", واشترط وقفا كاملا للاستيطان والإفراج عن الأسرى لتمديد المفاوضات.

وقالت الحكومة الإسرائيلية -في بيان تعليقا على الخطاب الذي ألقاه عباس السبت أمام المجلس المركزي لـمنظمة التحرير الفلسطينية برام الله- إن "أبا مازن أعاد تكرار الشروط ذاتها مع معرفته بأن إسرائيل لن تقبلها".

وأضاف البيان أنه بذلك "وجه رصاصة الرحمة إلى عملية السلام" المجمدة بسبب الخلافات القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على جملة من القضايا، بينها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى, والاستيطان, واستئناف المفاوضات.

يشار إلى أن المفاوضات استؤنفت نهاية يوليو/تموز الماضي بواشنطن, واتفق الطرفان حينها على التفاوض لمدة تسعة أشهر من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بنهاية أبريل/نيسان الحالي, وهو ما لم يتحقق.

واتهمت الحكومة الإسرائيلية في البيان ذاته الرئيس الفلسطيني بإقامة تحالف مع حركة حماس، التي وصفها البيان بأنها "منظمة إرهابية دموية تدعو إلى تدمير إسرائيل". وكان البيان يشير إلى الاتفاق الذي أبرمته حركتا حماس وفتح الأربعاء الماضي في غزة، والقاضي بتشكيل حكومة محايدة خلال خمسة أسابيع, وإجراء انتخابات عامة في ستة أشهر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قرار إسرائيل بوقف الاتصالات مع السلطة الفلسطينية

شجبت السلطة الفلسطينية قرار الحكومة الإسرائيلية وقف الاتصالات بها. وبينما أبدت واشنطن أسفها للقرار الإسرائيلي، دعت حركة حماس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إطلاق العنان للمقاومة الفلسطينية.

Published On 10/4/2014
الرئيس عباس خلال لقائه النائب في حزب العمل حيليك بار في مقر الرئاسة برام الله 16 نيسان 2014

التقى الرئيس الفلسطيني مجددا وفدا قياديا إسرائيليا برئاسة مسؤول “لجنة السلام مع العرب في إسرائيل” النائب عن حزب العمل جيليك بار بجانب ثلاثة أعضاء من الكنيست من أحزاب أخرى.

Published On 16/4/2014
Palestinian President Mahmoud Abbas gestures during a meeting with Jordanian Prime Minister Abdullah Ensour, in the West Bank city of Ramallah, Wednesday, April 23, 2014. (AP Photo/Majdi Mohammed)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه لا يوجد أي تناقض بين المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والمصالحة الوطنية، وذلك بعد أن عبرت واشنطن عن خيبة أملها من اتفاق المصالحة الذي وقعه الفلسطينيون.

Published On 24/4/2014
Palestinian Authority President Mahmud Abbas (C) gives a speech to members of the Palestine Liberation Organisation (PLO)'s Central Council during a meeting in the West Bank city of Ramallah on April 26, 2014. Palestinians will never recognise Israel as the "Jewish state," Abbas said, as his leadership convened to chart a course of action after Israel halted peace talks. "In 1993 we recognised Israel," Abbas told members of the PLO, adding that the Palestinians should not be forced to go a step further and recognise Israel's religious identity. AFP PHOTO / ABBAS MOMANI

قال الرئيس الفلسطيني السبت إن رفض إسرائيل اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام “غير مبرر”، كما أبدى قبول الفلسطينيين بتمديد المفاوضات مع إسرائيل أشهرا بشروط، ملوحا بحل السلطة إذا رفض هذا العرض.

Published On 26/4/2014
المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة